الاثنين 24 سبتمبر 2018
جالية

بنعتيق: الجالية المغربية مدعوة للعب دور رئيسي في الوحدة الترابية و التحصين الديني وللتعاون الإفريقي   

بنعتيق: الجالية المغربية مدعوة للعب دور رئيسي في الوحدة الترابية و التحصين الديني وللتعاون الإفريقي    الوزير عبد الكريم بنعتيق في صورة جماعية مع بعض مغاربة العالم

 

نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى التاسعة عشرة لعيد العرش، اليوم الأحد 29 يوليوز 2018،  بمقر المؤتمرات بالصخيرات لقاء تواصليا وتشاوريا برآسة عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وبحضور أكثر من (120) مشاركة ومشارك يمثلون الرأسمال الوطني لمغاربة العالم، بعدد من بلدان الإستقبال من مختلف القارات.

و خلال هذا اللقاء التواصلي الذي واكبت أشغاله "أنفاس بريس" ألقى الوزير بنعتيق تصريحا إعلاميا أكد فيه بداية أن المناسبة تعتبر أساسية ووطنية بالنسبة لمغاربة العالم، حيث تخصصها الوزارة  للنقاش حول القضايا الراهنة التي تهم الجالية وتم اختيار بالنسبة لهذه السنة ثلاث محاور أساسية:

المحور الأول: الوحدة الترابية المسارات والتجليات من خلال عرض تفاعلي يقوم به محمد بنحمو، أحد الخبراء المتخصصين من المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية. ويهدف العرض إلى أن يستوعب مغاربة العالم المستجدات، خاصة وأنهم  كانوا دائما في الموعد  وفي الصفوف الأمامية دفاعا عن القضية الوطنية. وبالتالي من الضروري اطلاع الجالية  بالتطورات المرتبطة بها من أجل المواكبة، وخاصة حق المغرب في استرجاع وحماية أقاليمه الجنوبية.

المحور الثاني: يتعلق بالتحصين الديني وهو عرض لفريد العسري من الرابطة المحمدية للعلماء، والذي يبرز مكانة التحصين الديني وما يشكله من أولوية أساسية للمغاربة. وقد ثبت أن المغاربة المقيمين بالخارج يعتبرون نموذجا رائعا في التشبث بالمرجعية الدينية الإسلامية المعتدلة والوسطية وبمميزات المجتمع المغربي طيلة 14 قرن.

المحور الثالث: يتعلق بإفريقيا، حيث يقدم خالد الشكراوي، وهو من معهد الدراسات الإفريقية، عرضا في موضوع التعاون جنوب جنوب على ضوء مكاسب المغرب في هذا المجال. فالمغرب استرجع مكانته ضمن الاتحاد الأفريقي. كما أن الملك من خلال زياراته لعدة دول إفريقية كان يؤكد أن الجواب على إشكالات التنمية يجب أن تكون إفريقية إفريقية، ويجب أن تكون الأجوبة كذلك إفريقية إفريقية ولن يكون ذلك إلا بتكثيف التعاون جنوب جنوب. 

وخلص بنعتيق إلى أن مغاربة العالم مدعوون اليوم للتفاعل مع هذه المحاور حتى يكونوا غدا من المساهمين الأساسيين فيه، وفي بلورتها عبر الحضور والتواجد في إفريقا و من خلال التشبث بالهوية والمرجعية الدينية والدفاع عن الوحدة الترابية، وحتى يلعبوا في كل ذلك دور القناة الرابطة بين هذه القضايا ودول الإستقبال.