الاثنين 24 سبتمبر 2018
فن وثقافة

روبرطاج بالصور والفيديو.. هكذا رسخ مهرجان "الأصيل" تميزه بجماعة المهارزة الساحل بالجديدة

روبرطاج بالصور والفيديو.. هكذا رسخ مهرجان "الأصيل" تميزه بجماعة المهارزة الساحل بالجديدة من صور فعاليات المهرجان

"الخيل تعرف ركابها" و "عز الخيل مرابطها"، مثلين مغربيين ضاجين بالإشارات التي تجيز الحديث عن فرسان ورثوا طقوس الركوب أبا عن جد، تلك الإشارات التي ترخص للكلام المباح عن "علامة الخيل" الذين خبروا محرك "لمة الخير" وإطلاق بارود الفرح على كصاص الخيل التي وصفها الحديث النبوي الرشيف بـ " الخيل معقود في نواصيها الخيل إلى يوم القيامة ".

 هؤلاء الركاب وعادياتهم هم زمرة من "الباردية موالين الخيل"، خبروا وألفوا امتطاء صهوات المغيرات، بحنكة عالية وتمرسوا على فنون الفروسية التقليدية بمهارات عالية وفرجة عز وقل نظيرها في ربوع الوطن. هؤلاء الفرسان الذين يجيدون ويتقنون شروط وطقوس الركوب، يتعاملون مع خيولهم بتقديس وتبجيل، يعزون جمهورهم ويحترمونه أثناء الركوب والنزول، يسترجعون ذاكرة الأجداد بحب وعشق دون تعسف على موروثنا التراثي والثقافي الشعبي الذي غزاه المتطفلون.

"أنفاس بريس" اختارت لكم عينة من صور مهرجان "الأصيل". صور كتائب الخيل والبارود التي صنعت لحظات من الفرح والفرجة الرائعة بقيادة رؤساء السربات المختارة لتقديم أروع الطقوس والحركات على صهوات الجياد والأحصنة الأصيلة، العربية / العربية البربرية / البربرية العربية.

الكل نوه بجودة التنظيم وحنكة التسيير والتنشيط، فضلا عن نجاح بلاطو إذاعة المهرجان التراثي، مع انخراط وتفاعل الجمهور في مدرجات الفرجة، وإبهار عروض "أبا التهامي" الفرجوية، دون أن ننسى تضحيات ملائكة الرحمة بفضاء الصحة والمستعجلات...

رابط الفيديو هنا