الاثنين 19 نوفمبر 2018
مجتمع

الحلو: هذه دوافع خلق المركز الدولي لتكوين وإدماج وتطوير كفاءات الأساتذة

الحلو: هذه دوافع خلق المركز الدولي لتكوين وإدماج وتطوير كفاءات الأساتذة عبد الرحمان الحلو

يوضح عبد الرحمان الحلو، خبير في التربية ومدير عام للمركز الدولي لتكوين وإدماج وتطوير كفاءات الأساتذة، في هذا الحوار مع جريدة "أنفاس بريس"، دوافع خلق هذا المركز والبرامج التي يعتمدها، وهو مدرسة عليا خصوصية لتكوين الأساتذة للتدريس بمختلف المستويات التربوية من التعليم الأولي إلى التعليم الثانوي.

 

*ماهي دوافع خلق المركز الدولي لتكوين وإدماج وتطوير كفاءات الأساتذة"؟

**انطلاقا من تجربتنا في ميدان التربية والتعليم ومعرفة واقع بلادنا في هذا المجال نعلم أن التحدي الأكبر للمدارس الحديثة هو توفرها على هيئة تدريس ذات تكوين عالي، يتميز أعضاؤها بمهارات كبيرة في فن الإلقاء والتواصل الفعال وحسن التعامل، ويتسمون بالثقة في النفس وعلو الهمة.

كما أن التكوين الاحترافي والفعال سيمكن  الشباب الطامحين في مزاولة مهنة التعليم و المعلمين الذين يسعون لتحسين أداءهم والقيام بعملهم على أحسن وجه من الاستجابة لاحتياجات المدارس في مجال التوظيف.

لقد تم فتح مركزنا هذا، الذي هو مدرسة عليا خصوصية لتكوين الأساتذة للتدريس بمختلف المستويات التربوية من التعليم الأولي إلى التعليم الثانوي. يقدم المركز تكوينات إشهادية وتأهيلية خاصة بمهن التدريس و التأطير والإدارة التربوية بالمدارس والمؤسسات الخاصة.

كما أن إمكانية تقديم شهادات معتمدة من طرف الوزارة ستمكن المركز فيما بعد من الحصول على الاعتراف من طرف الدولة، مما سيمكن الخريجين من الالتحاق بوظائف في القطاع العمومي.

 ستمكن الشهادات التي سيمنحها المركز والكفاءات التي سيكونها من إدماج أساتذة احترافيين ذوي تكوين متين،عوض ما يتم حاليا من تشغيل حاملي شهادة البكالوريا أو الإجازة بدون تكوين سابق، أوأساتذة سبق لهم الاشتغال في مدارس أخرى، ولكن لا يتوفرون على الكفاءة المطلوبة، مما يؤثر على جودة عمليتي التعليم والتعلم.

إن مركزنا "المركز الدولي لتكوين وإدماج وتطوير كفاءات الأساتذة" هو المدرسة الوحيدة ذات المسالك المعتمدة من طرف وزارة التعليم العالي، والتي تمكن من الحصول على تكوين إشهادي مقرون بالتزامنا بالإدماج المهني. ويتم ذلك استجابة للاحتياجات الفعلية للتعليم الخصوصي في بلادنا والذي يتميز بالتنافسية الشديدة ويسعى لتحديث الطرق البيداغوجية واعتماد تكنولوجيات التدريس وتطوير وتنويع مهارات المدرسين، ومدراء المؤسسات التعليمية.

*ماهي البرامج المعتمدة في المركز؟

 **البرامج المعتمدة في المركز تتماشى والمعايير الدولية في التعليم وذلك من خلال تقديم مسارين للتعليم العالي:

إجازة مهنية في التربية بالتناوب للطلبة الحاصلين على البكالوريا بمختلف أنواعها.

ماجستير مهني في التربية للطلبة الحاصلين على الإجازة في مختلف التخصصات من الجامعات العمومية أو الخاصة.

الإجازة المهنية بالتناوب في التربية: وهي موجهة للطلبة الحاصلين على البكالوريا بمختلف شعبها. وتمكن بالدرجة الأولى من ممارسة مهنة مربيات الحضانات وأستاذات رياض الأطفال أو إدارتها، وكذلك التدريس بالمدارس الابتدائية في مختلف التخصصات (عربية، فرنسية، رياضيات و علوم، تربية فنية...). ويعني التناوب أن شطر البرنامج يتم في مدارس تطبيقية.

كما أن هذه الإجازة تمكن حاملها من فتح الحضانات ورياض الأطفال أو تدبيرها.

الماستر في التعليم: موجه للطلبة المجازين في مختلف الشعب الجامعية العمومية والخاصة. وهو يمكن بالدرجة الأولى من مزاولة مهن التدريس بالتعليم الابتدائي والثانوي في مختلف التخصصات (اللغة العربية، اللغة الفرنسية، اللغة الانجليزية، الرياضيات، الفيزياء والكيمياء، علوم الحياة والأرض...). كما تكمن شهادة الماستر أيضا من مزاولة مهن إدارة وتدبير المدارس والجامعات.

هذه التكوينات يمكن متابعتها كذلك من خلال دروس ليلية بالنسبة للمرشحين الموظفين أو الأساتذة الذين يمارسون مهنة التعليم.

التكوين المستمر: إن ما يميز فريق العمل في "المركز الدولي لتكوين و إدماج وتطوير كفاءات الأساتذة" ومن عناصر قوته، قدرته على بناء وتقديم برامج تكوينية تستجيب بدقة لاحتياجات زبنائنا من المدارس والمؤسسات المختلفة. وتعتمد سياسة القرب هذه على تفعيل الخبرات الخاصة لكل فرد من أعضاء فريق المركز من جهة وكل شريك مؤسساتي له من جهة أخرى.

كما أن الخبرة الذاتية للمركز تتعزز بخبرات شركاء دوليين بالنسبة للتكوين المستمر وذلك بغرض نقل أفضل الممارسات والطرق في ميدان التكوين بالنسبة للأقطاب الستة:

التعليم الأولي، التعليم الابتدائي، التعليم الثانوي، الإدارة والتدبير التربوي، التكوين السريع المفضي للإدماج المهني، والتكوين السريع مع المرافقة في الإدماج.