الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
فن وثقافة

بوسلهام الضعيف: مكناس تتعرض لنكبات ستظل مثل جروح جماعية

بوسلهام الضعيف: مكناس تتعرض لنكبات ستظل مثل جروح جماعية قال بوسلهام الضعيف، كاتب ومخرج
قال بوسلهام الضعيف، كاتب ومخرج في تصريح لـ "أنفاس بريس" جوابا عن سؤال يتعلق بتألق جهة فاس- مكناس ثقافيا على المستوى الوطني، في الوقت الذي يسجل فيه بعض المراقبين وقوع انتكاسات في السنوات الأخيرة، ولعل أبرزها " تهريب " المهرجان الوطني للمسرح من مكناس إلى تطوان، إنه وقبل تهريب المهرجان الوطني للمسرح من مكناس صوب تطوان، احتل المركز الثقافي محمد المنوني سنة 2016 جائزة التميز الثقافي (الجائزة الأولى) وحل في الرتبة الثانية المركز الثقافي محمد خير الدين بتزنيت، والذي حصل – يضيف بوسلهام- أن هذين المركزين تم مسحهما من خارطة المصالح بوزارة الثقافة، وهذا شيء غريب ومفارق.. وأضاف محدثنا أن مكناس تتعرض لنكبات ستبقى مثل جروح جماعية لدى جيل وأجيال ومنها : هدم سينما الريجان، هدم سينما أمبير، تهريب المهرجان الوطني للمسرح..ثم حاليا الخروقات التي ترتكب باسم وزير الثقافة ومنها حجب التوطين عن المركز الثقافي محمد المنوني .
وفي سؤال يتعلق بإقصاء مسرح الشامات من دعم وزارة الثقافة لهذه السنة، والذي فاجئ جميع المسرحين وضمنهم الدكتور عبد الكريم برشيد الذي كتب في مواقع التواصل الاجتماعي (إقصاء مسرح الشامات إهانة للمسرح المغربي)، قال بوسلهام إن الإقصاء الذي تعرض له مسرح الشامات كان مدبرا، مضيفا بأنه راسل اللجنة المكلفة بالدعم بهذا الخصوص، موضحا بأن وجه المفارقة أن فرقة مسرح الشامات تحتفل هاته السنة بموسمها العشرين، وهذا ليس مجرد تراكم سنوات – يضيف - ولكن تراكم تجربة لها مشروع داخل المسرح المغربي، وهي تجربة فارقة على مجموعة من المستويات (الكتابة – الإخراج – إدارة الممثل – السينوغرافيا – التشخيص ..) في المسرح المغربي، فهي الفرقة الوحيدة في المغرب، التي تنظم تظاهرتين متفردتين في خارطة المسرح : دوري مسرح الأحياء الذي وصل إلى دورته الحادية عشرة وهي تظاهرة لا تجد لها مثيل عالميا ثم ملتقى الكتابة المسرحية والذي وصل إلى دورته الخامسة (نونبر المقبل )، بالإضافة إلى الإنجاز المتميز لأعمالها المسرحية، مشيرا إلى أن فرقة مسرح الشامات تعتبر المسرح ليس مجرد إنجاز عمل مسرحي وإنما هاجس وطني ومهمة نضالية للتغيير وللإشتغال داخل المجتمع ..