الاثنين 19 نوفمبر 2018
جالية

بابا الفاتيكان سيحل بالمغرب لتدارس مشكل الهجرة والتنمية

بابا الفاتيكان سيحل بالمغرب لتدارس مشكل الهجرة والتنمية بابا الفاتيكان فرانسيس. وصورة من ملتقى الصخيرات

كشف عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب للوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، خلال الجلسة الافتتاحية للورشة الموضوعاتية الأولى للخبراء المغاربة المقيمين بفرنسا، المنعقدة بالصخيرات يومي 4 و 5 يوليوز الجاري، أن بابا الفاتيكان أعلن عن نيته حضور أشغال المنتدى العالمي للهجرة والتنمية الذي سيحتضنه المغرب في دجنبر بمدينة مراكش.

وأكد بنعتيق على أن المنتدى العالمي حول الهجرة الذي سينظمه المغرب وألمانيا سيدرس سبل وضع ميثاق عالمي من أجل الهجرة منظمة وعلمية ومندمجة، لا سيما يقول بنعتيق أن اليوم لايمكن العيش في عالم مغلق بدون مقاربة إنسانية لملف الهجرة، وبالتالي يعتبر المهاجرون رافعة لتنمية بلدان المنشأ والإقامة، وهو ما جعل المغرب خلال السنوات الأخيرة يعبر عن إرادة قوية لتعبئة كفاءاته المقيمة في الخارج، و اعتبارها عناصر فاعلة في التنمية الاقتصادية  الاجتماعية ورافعة لتشجيع الاستثمار  نقل الخبرات والمعارف.

واستغل الوزير بنعتيق الورشة الموضوعاتية الأولى للخبراء المغاربة المقيمين بفرنسا، ليوجه إشارات سياسية لمن يهمه الأمر، مبرزا أنه لا يمكن أن نحلم بالاستقرار بدون تقوية روابط  دول البحر الأبيض المتوسط سواء في الضفة الشمالية أو الجنوبية.

وشدد بنعتيق أن المغرب لم يعد بلد عبور بل هو بلد استقرار وأن منطق إغلاق الحدود غير كافي للحد من مخاطر الهجرة بل يجب أن تصاحبه مقاربة إنسانية، وهو ما يعمل على تجسيده المغرب من خلال نهج مقاربة شمولية في التعاطي مع ملف المهاجرين.

وقال الوزير المنتدب للوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، أن الخطوات الجريئة التي سلكها المغرب في مجال الهجرة، يمكن أن تكون لها انعكاسات إيجابية على المنطقة ككل لو أن دول المنطقة تتعامل بنفس المقاربة المغربية في معالجة صعوبات الهجرة. مضيفا أن الحدود الأوروبية الاستراتيجية تبدأ من عمق الجنوب المغربي، ولا يمكن أن نتحدث عن الإستقرار في أوربا دون دولة قوية وحديثة في المغرب.

واعتبر الوزير الاتحاد، أن استقرار جنوب المغرب معناه شراكة حقيقة بين المغرب وأوربا، وأن تنمية المناطق المغربية سيعطي استقرارا لأوروبا.