الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
سياسة

الميموني: السياسة الحكومية تتجه نحو تأزيم الأوضاع وتقليب المواجع وتسميم الأجواء

الميموني: السياسة الحكومية تتجه نحو تأزيم الأوضاع وتقليب المواجع وتسميم الأجواء توفيق الميموني، عن حزب الأصالة والمعاصرة

وجه البرلماني توفيق الميموني، عن حزب الأصالة والمعاصرة انتقادات لادغة لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قائلا "إن سياساتكم الحكومية بدل أن تذهب مباشرة إلى معالجة المشاكل المطروحة، تتخفى وراء الكلام المعسول والوعود الحالمة، بل الأكثر من ذلك تتجه نحو المزيد من تأزيم الأوضاع وتقليب المواجع وتسميم الأجواء، بعدم التدخل لوقف نزيف تداعيات الأحداث والوقائع الجارية في العديد من المناطق من جهة، والتصريحات الإعلامية غير المسؤولة من جهة أخرى".

واعتبر الميموني في مداخلة "البام" حول خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي قدمها مساء يوم الاثنين 2 يوليوز 2018،  بمجلس النواب، أن خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، هي خطة إيجابية وطموحة، سواء في صيغتها الأولى (2010) أو الثانية (2017)، ولا يمكن لأي فاعل سياسي أن يعترض عليها ولا على خلفياتها ومنطلقاتها وغاياتها وأهدافها".

وأضاف الميموني أن تحقيق هذه الخطة على أرض الواقع، وجعلها مكسبا حقيقيا لكل المغاربة يستشعرونه في حياتهم اليومية، يتطلب التزاما حكوميا بالجدية والمسؤولية والصرامة والحزم لفترة طويلة بدون كلل ولا ملل، داعيا الحكومة إلى ضرورة العمل على ربط المسؤولية بالمحاسبة ومناهضة الفساد، والمساواة بين المواطنين للولوج إلى الصحة والتعليم والسكن اللائق وتربية الأجيال على المواطنة والتسامح ونبذ الكراهية والعنف، باعتبارها تشكل قضايا ملحة في بلادنا، خصوصا لدى فئة الشباب الذي أصبح يعيش حالة من اليأس والإحباط.

وحسب موقع حزب الأصالة والمعاصرة، فإن الميموني عاب على الحكومة استمرارها في إثارة العديد من النعرات، وإشعال فتيل العديد من الأزمات عبر تصريحات رئيسها غير المنسجمة مع موقعه في قيادة العمل الحكومي، والتي شن من خلالها حربا على قطاع حكومي تحت مسؤوليته، وهاجم أحزابا منافسة له.