الاثنين 24 سبتمبر 2018
جالية

محمد الشايب أول مغربي يصل إلى البرلماني الإسباني

محمد الشايب أول مغربي يصل إلى البرلماني الإسباني النائب البرلماني بإسبانيا، من أصل مغربي، محمد الشايب

أدى مؤخرا محمد الشايب بالعاصمة الإسبانية مدريد، اليمين الدستورية كنائب برلماني من الحزب الاشتراكي العمالي، ليكون بذلك أول برلماني إسباني من أصل مغربي، ممثلا عن دائرة برلشونة، بعد أن كان ضمن لائحة الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني بكطالونيا.

وساهم حجب الثقة عن حكومة راخوي الذي قدمه تحالف حزبي برئاسة بيدرو سانشيز في وصول محمد الشايب إلى مجلس النواب، بحيث تنازلت النائبة ماريتكسل باطيط عن مقعدها لصالح وصيفها في لائحة الحزب الاشتراكي عن دائرة برشلونة، بعد أن عينها رئيس الحكومة الجديدة وزيرة للسياسات الترابية والإدارة العمومية.

ويعتبر محمد الشايب من بين أبرز الناشطين السياسيين والجمعويين المغاربة ببرشلونة، و كان والده قد هاجر إلى كطالونيا في سنة 1965 وكان سنه آنذاك 4 سنوات، ثم عاد بعد ذلك إلى المغرب ودرس بالمدرسة الإسبانية بمدينة طنجة، وهاجر إلى إسبانيا بعد حصوله على البكالوريا حيث درس الصيدلة بجامعة غرناطة، ثم انتقل إلى برشلونة  لاستكمال دراسته الجامعية هناك.

وفي سنة 1994 أسس رفقة عدد من أصدقائه جمعية ابن بطوطة، وهي تتكون من طلبة ودكاترة وصيادلة مغاربة، وأحدث هذا الإطار الجمعوي لمساعدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وفي سنة 1995 التحق بصفوف  الحزب الاشتراكي الكاتلوني، وبعد توالي السنوات، وأمام الدينامية والحيوية التي يتميز بها محمد الشايب، سيقترح عليه في سنة 2003 رئيس الحكومة الكطالونية السابق باسكول مرداي بعد محاضرته حول الهجرة بالمشاركة في اللائحة الإنتخابية للحزب خلال انتخابات البرلمان المحلي لسنة 2003، وبذلك أصبح محمد الشايب أول مغربي يصل إلى البرلمان الكطالوني.

هذا ونشير إلى مغاربة العالم الذي اندمجوا مثلا  في الحياة السياسية بهولاندا وإيطاليا وبلجيكا استطاعوا بسهولة الوصول إلى المؤسسات المنتخبة وإلى رئاسة عدد من البلديات وتدبير بعض الوزارات ورئاسة الجهاز التشريعي، عكس ما يحدث في إسبانيا حيث من الصعب الوصول إلى المؤسسات التمثيلية  بالمقارنة مع الدول المجاورة.