الاثنين 18 يونيو 2018
مجتمع

ورش من أجل حماية حرمة مقابر وزان

ورش من أجل حماية حرمة مقابر وزان أطلقت جمعية أهلية في العشر الأخيرة لشهر رمضان ورشا تطوعيا بغاية رد الاعتبار لهذه المقابر
أمام الصور المستفزة التي توجد عليها مقابر المسلمين بوزان بسبب ما يلحقها من إهمال وانتهاك لحرمتها من طرف من انعدمت ضمائرهم/هن ، وتدحرجت أخلاقهم/هن نحو الدرك الأسفل ، أطلقت جمعية أهلية في العشر الأخيرة لشهر رمضان ورشا تطوعيا بغاية رد الاعتبار لهذه المقابر .
جمعية التكافل الاجتماعي ورعاية حرمة المقابر التي دأبت على رعاية حرمة مقابر وزان منذ تأسيسها ، اختارت مناسبة شهر رمضان المبارك فأطلقت ورشا تعاون على تنزيله ، مجلس الجماعة ، وثلة من عاملات وعمال تشغلهم شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة ومواطنات ومواطنون لم يعودوا يطيقون أن تقع أبصارهم / هن على صور القبح الذي لحق هذه المقابر .
المتطوعات والمتطوعون الذين تفاعلوا مع نداء الجمعية تحدث البعض ممن التقت بهم الجريدة عن حزمة الأشغال المضنية التي أنجزوها بهذا الورش ، وانتهت بمصالحة هذه المقابر ولو نسبيا مع حرمتها . وهكذا تم كنس المقابر المشار إليها من النفايات المنزلية والأتربة التي يلقى بها بشكل عشوائي ومتعمد من طرف من تكلست أخلاقهم ، كما تم التخلص من الأعشاب الفاسدة التي غطت القبور والممرات بينها ، فأتلفت الكثير منها . المتطوعات والمتطوعون في هذا الورش لم يقف عملهم عند هذا الحد ، بل سارعوا إلى طلاء المآت من القبور بمادة الجير الأبيض.
جمعية التكافل الاجتماعي ورعاية حرمة المقابر التي رعت هذه المبادرة ، أطلقت حملة تحسيسية مواكبة للورش التطوعي ، طالبت فيها بإغاثة هذه المقابر من ممارسات لا أخلاقية تكون مسرحا لها على مدار السنة، وشددت على ضرورة إخضاع عملية الدفن لمعايير مضبوطة تضفي على المقبرة جمالية خاصة ، ودعت إلى تحديد سعر مضبوط لمستلزمات عملية الدفن بدل ترك ذلك مفتوحا على الفوضى والابتزاز الذي تتعرض له أسر الموتى.