الاثنين 24 سبتمبر 2018
سياسة

هل سيتم طرد اللاعب الداودي عميد فريق تحالف السياسة والمال بعد فضيحته أمام البرلمان؟

هل سيتم طرد اللاعب الداودي عميد فريق تحالف السياسة والمال بعد فضيحته أمام البرلمان؟ الوزير الداودي يتظاهر في الشارع العام تضامنا مع شركة سنطرال دانون

عجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاليق الساخرة على سلوك الوزير لحسن الداودي، الذي يموت حبا في حليب سنطرال، بعد أن شارك في الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان، وأطرها بشعار "هذا عار هذا عار.. الاقتصاد في خطر".

في هذا السياق اختار أمين لقمان من عاصمة الرحامنة أن يحول المشهد السريالي إلى مباراة في كرة القدم ويعلق على الحدث قائلا: "بعد التدخل العنيف للاعب الداودي، مازال الجمهور ينتظر صافرة الحكم وطرد اللاعب المذكور في أطول مقابلة في تاريخ المغرب بين اتحاد لمداويخ، الذي يلعب داخل ملعبه من وراء الحواسيب، وفريق تحالف المال والسلطة بقيادة المدرب أخنوش ومساعده العثماني". ونظرا لتواطؤ الحكام في منصة التحكيم داخل وخارج الملعب نقل لقمان بأمانة ما يقع بقوله: "المقابلة حامية الوطيس والمدرجات تهتز بالصفير... تسلل واضح للعثماني؟ عبر تمريرة للداودي في مربع العمليات أمام قبة البرلمان... لمسة يد والحكم ما شفشي حاجة... دفاع لمداويخ يتصدى للمحاولة وتمريرات جانبية ليلية تملأ منصات الفيسبوك وواتساب".

واستطرد أمين لقمان في نقل ووصف مجريات أحداث المباراة، وقال "دفاع تحالف المال والسلطة يتهاوى في هاته الأثناء.... اللاعب بوصندالة، واللاعب بوبيصارة يسقطان على أرضية الملعب في محاولة لربح الوقت في انتظار صفارة الحكم الذي يبدو أنه يسير بالمقابلة نحو ضربات الجزاء". وأنهى نقل أجواء الحراك من داخل معترك الصراع موجها تحياته قائلا: "تحيات مراسلكم أمين بلمدوخ من المركب السياسي الدولي ماروكان على أمل اللقاء بكم في ضربات الجزاء".

وأمام استغرابه لما يقع قال الأستاذ مصطفى، من الجديدة، في تدوينته "صدق أو لا تصدق، المغرب يصنع الحدث!!! أول حكومة في التاريخ تحتج ضد الشعب الذي صوت عليها. لصالح شركات أجنبية!!". هذا الواقعة لم يتركها جواد فراجي تمر دون أن يبصمها بنفحة قانونية وطرق باب المتابعة في حق الداودي وشركائه من حكومة العثماني قائلا: "لقد أفقد الداودي الحكومة/ الدولة هيبتها.... وزير دانون يقع تحت طائلة الفصل 14 من قانون المظاهرات في الطرق العمومية، ويعاقب بحبس لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر وبغرامة تتراوح بين 1.200 و5.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط في حالة ساهم أو دعا إلى تظاهرة غير مصرح بها". أما الاستاذ علي، من الجنوب، فقد قرأ الحدث من جانب واجب التحفظ والمسؤولية والأمانة فقال: "الداودي يرتكب فضيحة سياسية وقانونية.. وزير يقوم بدعم شركة ويقوم بالدفاع عنها والإشهار لها، هذا لوحده يستوجب إقالته ومحاكمته".

موقف المثقف المغربي عبر عنه المحلل والكاتب سعيد لكحل، قائلا "المقاطعة تفضح حربائية البيجيدي، يتيم قال هو وزير ماشي مواطن، والداودي قال هو مواطن ماشي وزير". وقارن بين احتجاجات الشعب والحكومة قائلا "الحكومة تعتقل محتجي جرادة وتصفهم بالانفصاليين، وتؤطر محتجي سنطرال وتوفر لهم النقل والأمن... الحكومة تحرض على الاحتجاج بتعبئة المحتجين وتأمين النقل والأمن والتأطير وربما حتى العشا والسحور". أما تدوينة نداء عزيز فقد ألبسها لبوس انفصام شخصية الوزير لحسن الداودي، وتسلل معه إلى غرفة النوم وكتب واصفا حالته النفسية: "قبل أن يخلد للنوم فتح السيد الداودي المصحف الكريم. فكانت سورة "الذاريات"، ولما وصل للآية 21 "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"... نهض إلى غرفة الحمّام ليحدق مليا في المرآة. كانت مفاجأته عظيمة. لقد أصبح شكله على شاكلة علبة حليب سنطرال. فشعر بخوف شديد وهمس في نفسه: هل حق علي القول كذلك.. خليه يروب."