الأحد 23 سبتمبر 2018
سياسة

الحقاوي من "ملحدة" بموازين إلى "مؤمنة" برسالة "موازين" ومصدقة لـ "ملائكته" و"رسله"!!

الحقاوي من "ملحدة" بموازين إلى "مؤمنة" برسالة "موازين" ومصدقة لـ "ملائكته" و"رسله"!! الوزيرة بسيمة الحقاوي

يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للبرلمانية (السابقة) والوزيرة (حاليا) بسيمة الحقاوي، "الجعبة" الصوتية لحزب العدالة والتنمية، حيث قالت في "موازين" ما لم يقله مالك في الخمر، وشيطنت حكومة عباس الفاسي، واتهمت شاكيرا بالبغاء، وكل من يشارك في "موازين" رجمتهم بالفسق والفجور. لكنها سرعان ما تنازلت عن مواقفها العدائية لـ "موازين" بعد أن استحلت الجلوس بكرسي الوزارة، حيث ظهر الحق وزهق الباطل، وتصالحت مع موازين وعطاتو التيقار.

(للي فهمت بعد انقلاب فكر الحقاوي من فكر "داعشي" و"إخواني" إلى فكر ليبرالي "متوحش" و"برغماتي" فاش كانت ختنا الحقاوي برلمانية كانت شعبوية وفاش ولات وزيرة  مبقاتش كتدوي بلسان الشعب وكتدوي بلغة أخرى حنا مكنفهموهاش.. داكشي علاش بنكيران كان كيأكد في كل تصريحاته المصورة ويكرر عبارة "واش فهمتوني ولا.. لا".. بمعنى واش يدير السوتيتراج ولا.. لا)!!!

(الحقاوي وزيرة دابا كاتشوف موازين بوجهة نظر دستورية وليست شعبوية وفهمو يا القوم... قضية موازين حلال ولا حرام... العري... الإباحية... شاكيرا... كانت كدير بيها السكي والتزحلق على الأمواج)!!!

(باش نفهمو بوضوح رأي الحقاوي فموازين خاصنا نرجعوا لنظرية طاليس في تعذيب المتاعيس باش نوصلو لواحد الخلاصة: الحيحة عندها علاقة وثيقة بالكرسي والمنصب... الكرسي للي كيدوي وكيحيح ماشي الحقاوي... وكلما اقترب الكرسي من منصب أرفع تمزقت الحبال الصوتية، وهذا يقودنا إلى تفكيك العلاقة الأبوية بين سنطرال والداودي... فاش كيولي الحليب مكون من المكونات الهرمونية للاقتصاد الوطني ومقاطعته خيانة للوطن).

(القدر هو أن نفكر في طريقة تجعلنا نتعايش مع غبار يؤذي عيوننا، ونتعايش مع طفيليات تهرش جلدنا... ولا نملك الدواء).

نخاف أن نفتح تلفزيوننا فنغرق في مجرّة طاليس بأبعادها الفيزيائية الغريبة ووجوهها المكعبة، تلك المجرة التي تختفي فيها الجاذبية.. إلا جاذبية الدرهم!!

(باش نفهمو أن الرداءة هي قدر وحتمية رياضية في جميع مناحي الحياة)!!

حتى في اختيارنا للمقاطعة تشابه علينا البقر هل نقاطع بقر سنطرال أو بقر "جودة" أو بقر "علّال"؟! وأصبحت كلمة "الشعب" أداة للتزحلق... واكتشفنا جميعا أن لنا "أبا" معتوها اسمه "الشعب" ننتسب له.. لا يشرب الحليب "المبستر" ويزدرد قشدة "البقرة الضاحكة ويتلمض "رايبي جميلة" ويسكح الماء المعدني" العالي" المعلب!!

مشكلة المغاربة ليست في موازين، بل في اختلال كل الموازين!!!!!!

مشكلتنا في كيفية إعلان حبنا وولائنا للوطن بلا أي وساطات وبلا مقابل!! لننصهر جميعا بمعدن نفيس اسمه "المغرب".

واش فهمتوني ولا..لا؟!