الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
مجتمع

الـ16 من ماي يتجاوز كونه مناسبة للتخليد إلى ذكرى بنكهة العيد

الـ16 من ماي يتجاوز كونه مناسبة للتخليد إلى ذكرى بنكهة العيد عبد للطيف الحموشي، المدير العام لمديرية الأمن الوطني

قال مدير المعهد الملكي للشرطة،عبد العزيز زكرياء، بأن السادس عشر من شهر ماي من كل سنة يكتسي أبعادا ودلالات خاصة في عقيدة ووجدان الأمن الوطني. فهو أكثر من مناسبة تُخلّد فيها ذكرى التأسيس، وهو أكبر من أن يكون مجرد حدث رمزي في تاريخ هذه المؤسسة الأمنية. فهو ذكرى بنكهة العيد، وهو أيضا محطة فارقة وموشومة في مسار هيئة الأمن الوطني، تتقاطع فيها أمجاد الماضي التليد ومنجزات الحاضر الزاخر.

وأضاف بالمناسبة، أنه وفي هذا اليوم، من كل سنة، تستحضر الأجيال المتعاقبة من نساء ورجال الأمن الملاحم الوطنية الكبرى للعرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي،  وتتذكر فيه ما قدّمه الرعيل الأول من أسرة الأمن الوطني في سبيل تثبيت الأمن والآمان، وإشاعة السكينة والاستقرار، حتى أضحى المغرب بلدا آمنا ومُؤَمنا ضد مختلف المخاطر والتحديات، ومُحصنا من كل التهديدات الإجرامية والإرهابية، وذلك بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

كما شدد على أناحتفالات هذه السنة، تأتي في سياق زمني خاص، وفي ظرفية حافلة بالمستجدات والتطورات المتسارعة.. باعتبارها تأتي مباشرة بعد الزيارة الملكية لمقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي هي تشريف ملكي للمؤسسة الأمنية، يُجسد سابغ العطف وسامي الرضا اللذان يوليهما جلالته لأطر وموظفي هذه المؤسسة، وهو أيضا تحفيز مولوي من أجل المزيد من التفاني والتضحية في سبيل توفير الأمن، وكسب التحديات المرتبطة بمكافحة الجريمة والمحافظة على النظام العام.

وتجسيدا لأبعاد ودلالات هذه الزيارة الملكية، يردف مدير المعهد الملكي للشرطة، تواصل المديرية العامة للأمن الوطني ورش تحديث هياكلها وبنياتها الأمنية، وتطوير منظومة التكوين الشرطي، والاستثمار في مواردها البشرية، وذلك على النحو الذي يضمن تنفيذ الرؤية الملكية السديدة للمفهوم الجديد والمتجدد للسلطة، ويتيح التنزيل السليم لمرتكزات الحكامة الأمنية الجيدة.