الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

الساميريون: تقرير لجنة الإستطلاع  جاء مبتورا ولم تحكمه الشجاعة المطلوبة

الساميريون: تقرير لجنة الإستطلاع  جاء مبتورا ولم تحكمه الشجاعة المطلوبة صورة من الأرشيف

اعتبر المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة "سامير" المجتمع، يوم الأربعاء 16 ماي 2018، بمقر النقابة بالمحمدية في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه. أن تقرير لجنة الإستطلاع جاء مبتورا ومتأخرا ولم تحكمه الشجاعة المطلوبة لقول كل الحقيقة.

ويؤكد البلاغ بأن ضمان الحاجيات البترولية الوطنية بالجودة والأسعار المطلوبة يتطلب الإستئناف الآني لمصفاة المحمدية لإنتاجها، وتأسيس الوكالة الوطنية للطاقة من أجل الضبط والتقنين والمراقبة، وإذكاء المنافسة بين الإنتاج المحلي والإستيراد، ومراجعة القرارات المتعلقة برفع الدعم وتحرير الأسعار والإسناد بالإجراءات اللازمة لحماية المستهلكين والقدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي.

وجدد المجلس النقابي مطالبته الدولة المغربية بالتشجيع والتحفيز على إلاستثمار في تطوير واستمرار صناعات التكرير ومساعدة المساعي الجارية في شأن استئناف مصفاة المحمدية لنشاطها في أقرب الآجال والحرص على حماية مصالح الوطن والمواطنين، مذكرا بأنه خلال الإجتماع المذكور تم التداول في الوضعية الراهنة بشركة «سامير» المطروحة للتصفية القضائية منذ مارس 2016 والوقوف على التداعيات السلبية لتوقف الإنتاج بمصفاة المحمدية على الإقتصاد الوطني وأسعار المحروقات وغلاء المعيشة وعلى النشاط التجاري للمحمدية وحقوق المأجورين والدائنين.

وإلى ذلك رحب المجلس النقابي في بلاغه بقرار المحكمة التجارية في استبدال السنديك، مؤكدا في نفس الوقت على مساندته والدعم بكل وعي ومسؤولية لكل الإجراءات والمجهودات الرامية لإعادة تشغيل مصفاة المحمدية مع المحافظة على الحق في الشغل وفي المكاسب الجاري بها والإلتزام بالحوار والتفاوض كقاعدة أساسية لحل كل القضايا المطروحة حالا ومستقبلا، والعمل على تسوية وضعية المشغلين عبر الأنابيك وإدماجهم في الإتفاقية الجماعية للشغل.

وأشار بلاغ المجلس النقابي إلى تشبث الكونفدراليين بحماية حقوق المأجورين ورفض فك الإرتباط مع الأبعاد المتعددة للملف بعدما أصبحت قضية شركة «سامير» قضية رأي عام. كما أن حملة المقاطعة الشعبية لأحد ماركات توزيع المحروقات تبقى تجسيدا ملموسا لمواقف المجلس النقابي لـ (ك، د، ش) وتحذيراته السابقة في هذا الصدد.