الاثنين 19 نوفمبر 2018
سياسة

اعذروا وزيرنا مصطفى الخلفي والعنوا "الصندالة" والفقر والأقدام العارية!!

اعذروا وزيرنا مصطفى الخلفي والعنوا "الصندالة" والفقر والأقدام العارية!! لك التعليق...
لا تقسون كثيرا على مصطفى الخلفي
هو ينقل ما يوحى له حتى لو كان كفرا
فناقل الكفر ليس بكافر
الجوع هو الكافر
الفقر هو الكافر
التسول هو الكافر
لا تطلقون النار على مصطفى الخلفي
هو مجرد رسول يقرأ رسائل من يهمهم الأمر
هو ليس إلا ساعي بريد يحمل في حقيبته "المفخخة" عبوات ناسفة
لا تنفجرون في وجهه الغرّ
لا تحملونه ما فوق طاقته
ولن يكلٌف الله نفسا إلا وسعها
ألا يبدو لكم حملا وديعا وهو يهدد بنبرة هادئة؟
ألا يبدو لكم كبشا مختبئا في فروة وزير أقرن؟
لكنه هو الوزير الوحيد في الحكومة الذي لا تظهر قرونه
لا يشبه غيره
لا يشبه الثور الهائج لحسن الداودي عدو الشيوعيين
لا يشبه كل عقارب الحكومة!
مصطفى الخلفى هو جنتلمان الحكومة
هو تلميذ مهذب مازال يتعلم فنون السياسة
هو الذي يأكل بفمه ثوم النقابة والحزب والحكومة
ينصح الشعب بفوائد شرب الحليب وهو نفسه من أشد الكارهين للحليب
مصطفى الخلفي رغم أنه يرتدي بدلة أنيقة
ويضع ربطة عنق
وينتعل حذاء لامعا
ويعتصم ساعة سويسرية
مازال يلف عنقه بـ"مريلة" حتى لا يتدفق حليب الحكومة على صدره
ومازال يلبس "الوزرة" و"الحفّاظة"
أليس هو "صبيّ الحكومة" وصاحب الصورة الشهيرة بـ"صندالة" مع أولاد الدرب؟
الحذاء الملمع بسيراج الحزب لا يخفي حقيقة "صندالة" الخلفي ابن الحي السفي
الحذاء الجلدي الإيطالي الصنع لا يخفي تلك الأصابع العارية المطلة من نوافذ "الصندالة" البلاستيكية
الحذاء الأسود لا يخفي أن ذاكرته أصبحت ملحوسة إلى درجة أن يلبس معطف المحامي دفاعا عن سنترال ويحمل سوط الجلاد ويستعير مطرقة القاضي ليقول: اشربوا حليب سنترال أو السجن بانتظاركم...
رفعت الجلسة
مصطفى الخلفي لمن لا يعرفه
ما هو إلا ناطق بما يوحى للحكومة
ما هو إلا "بوق" ينقل ما يملى عليه بأمانة
ما هو إلا وزير مازال يخاف من كلب مسعور اسمه الفقر
ما هو إلا بشير بفوائد الحليب "المقدس"، ونذير بعواقب الامتناع عن شربه
ما هو إلا لسان محشو بكلام بلا منطق
فهل المنطق أن يخرج الوزير الخلفي في فاتح ماي متوعدا الحكومة التي تمتص عرق "المداويخ"، لينقلب بعد أسبوعيين على "شعب المداويخ" ويهددهم باسم الحكومة بالسجن إذا لم يشربوا حليب سنترال.
فاعذروا وزيرنا مصطفى الخلفي
والعنوا "الصندالة"
والفقر
والجوع
والأقدام الحافية
فهو لا يدفع إلا ثمن الجلوس بمدفأة الحكومة!!!!!