الأربعاء 14 نوفمبر 2018
خارج الحدود

القضاء الفرنسي يرفض إطلاق سراح طارق رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين

القضاء الفرنسي يرفض إطلاق سراح طارق رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين طارق رمضان
رفض القضاء الفرنسي مجددا، إطلاق سراح طارق رمضان، حفيد حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وذلك على خلفية حبسه منذ 3 أشهر لاتهامه في 4 قضايا اغتصاب وتحرش جنسي وتهديد بالقتل لسيدات بفرنسا وسويسرا.
وقال إيمانويل مارسيني، محامى رمضان، فور النطق بالحكم، الإثنين 7 ماي 2018، "أُخبرنا اليوم أن طلب الاستئناف لإطلاق سراح رمضان قد رفض"، مضيفاً: "أمر لا يصدق"، حسبما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية.
وكان محامي رمضان قد ادعى في مذكرة الاستئناف أن ظروف السجن لا تتوافق مع مرض موكله المصاب بالتصلب المتعدد، إلا أن تقرير لجنة الفحص الطبي أكد أن ظروف السجن تتوافق مع حالته الصحية مع إخضاعه للمراقبة والمتابعة الطبية.
يشار إلى أن التحقيقات في تلك القضية قد فتحت في أكتوبر الماضي، بعد تقدم سيدة أربعينية ببلاغ تتهم فيه حفيد البنا باغتصابها وتهديدها بالقتل.
وتقدم مارسينى للمرة الأولى بطلب للإفراج عن رمضان الذى يحمل الجنسية السويسرية، فى 24 أبريل الماضى، لكن قاضي المحكمة رفض الطلب.
وفي 2 فبراير الماضي، أمرت المحكمة بسجن رمضان بتهمة اغتصاب امرأة فرنسية عام 2009 فى مدينة ليون، إلا أن رمضان أنكر التهم الموجهة إليه.
وعلى الرغم من محاولات رمضان إنكار علاقته بإحدى الضحايا، إلا أن إذاعة "يورب1" الفرنسية كشفت أن حفيد البنا اعترف بعلاقته بإحدى الضحايا بعدما قدمت دليلاً على وجود العلاقة وهو "الثوب الذي كانت ترتديه ليلة الحادث"، ما جعل الأخير ينهار ويعترف بجريمته.
صحيفة "تريبيون دي جنيف" اليومية ذكرت نقلا عن وثيقة مؤلفة من 13 صفحة، أن الاتهام الذي وجهته سويسرية، لم يُكشف عن اسمها، يتعلق بحادث وقع في جنيف في أكتوبر 2008، وكانت المرأة تبلغ من العمر نحو 40 عاما في ذلك الوقت.
ويواجه رمضان العديد من تهم الاغتصاب في الوقت الذي تضعه السلطات الفرنسية قيد الاعتقال في سجن فلوري- ميروجي في إقليم إيسون في المنطقة الباريسية، منذ مطلع فبراير الماضي.