الجمعة 21 سبتمبر 2018
سياسة

بعد أن تعرى بالقنيطرة: الخلفي..أكبر وزير "بوحاطي" في تاريخ المغرب !(مع فيديو)

بعد أن تعرى بالقنيطرة: الخلفي..أكبر وزير "بوحاطي" في تاريخ المغرب !(مع فيديو) مصطفى الخلفي
لو شارك مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، في جوائز الأوسكار لفاز بجائزة أحسن "ممثل" و"بوحاطي"، بعد الدور الذي قام به في فاتح ماي، وظهوره أمام أنصاره المنتسبين إلى نقابة الاتحاد الوطني للشغل، عاريا من كل مبادئ، ومتجردا من كل أخلاق حزبية، ليلقي تلك تلك الخطبة بكل ما أوتي من "نفاق" سياسي و"ضحك" و"أكاذيب"، حين اختار أن يلبس قناع "الثائر" و"النقابي" المحرض شغيلة نقابته الموالية لحزب العدالة والتنمية على شطط الحكومة وتعسفها على حقوقهم. ظهور الخلفي بالكوسطار، كسائر زعماء البيجيدي على منصات الخطابة في مواقع متفرقة احتفالا بفاتح ماي، وحده يشكل مصدر استفزاز وسخرية من طبقة العاملين والكادحين في عيدهم العالمي. هي صورة تشبه صورة تلك الراقصة المرغمة على أداء "نمرتها" و"وصلتها" الراقصة مع فرقة "الطبالين" و"ضابطي الإيقاع" مثل آلات محشوة ببطاريات.

 
الخلفي اختار إذن أن "يقرقب" على الحكومة ويجلدها ويجلد نفسه بالمرة في عيد العمال الذي حوله زعماؤنا النقابيون إلى عيد "بهلواني" تمارس فيه كل الألوان المسرحية، ومهرجان للفرق "المتكلمة" و"الأبواق" الدعائية. 
الخلفي النائم في عسل الحكومة 365 يوما لا يرى حرجا في أن يسرق منها يوما ليطل على "المداويخ" في مهرجان الكذب والنفاق، ليقول أمام مجموعة من الكومبارس: ألا أستحق جائزة أحسن وزير "بوحاطي" يا معشر المداويخ؟!