الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
اقتصاد

شركة "البلون" تلتهم حقوق سائقي شاحنات نقل الفوسفاط باليوسفية (مع فيديو)

شركة "البلون" تلتهم حقوق سائقي شاحنات نقل الفوسفاط باليوسفية (مع فيديو) جانب من الوقفة الاحتجاجية لسائقي شاحنات نقل الفوسفاط

"لأنها تحتكر نقل الفوسفاط، (شركة البولون) تتحدى القانون وتهدد 120 سائق شاحنة لنقل الفوسفاط بالتشريد"، هكذا وصف أصحاب شاحنات نقل الفوسفاط من أبناء مدينة اليوسفية وإقليم الرحامنة في حديثهم لجريدة "أنفاس بريس"، شركة البولون، حيث يعتبرون مالكها "البلون" بأنه "لا يعترف بالقانون ولا ينضبط لمضامين دفتر تحملات نقل الفوسفاط، ويستعمل نفوذه لإقصاء شاحنات الشباب".

هذه الفئة المتضررة من شركة "البولون"، قامت بعدة وقفات احتجاجية بأوراش العمل لإثارة انتباه المسؤولين بما تقوم به الشركة المعنية.. وفي هذا السياق قال المرجاني، أحد السائقين العاملين في ورش نقل الفوسفاط في إطار سياسة المناولة، مؤكدا "نحن نمثل 120 سائق من أبناء اليوسفية والرحامنة، وقد عملنا على تأسيس مكتب نقابي مؤخرا تابع للاتحاد المغربي للشغل للدفاع عن مصالحنا وحقوقنا".

وعن سؤال للجريدة أفاد المتحدث بأن "البولون مالك الشركة، قد امتنع عن أداء مستحقاتنا التي نستحق عن شهر أكتوبر وشهر دجنبر من سنة 2017، بالإضافة إلى عدم تسوية مستحقات الأربع شهور الأولى من سنة 2018". وعن السبب في ذلك قال المرجاني "البولون يدعي أنه لا يتوفر على السيولة لأداء أجورنا وغير قادر على صرف مستحقاتنا عن سنة 2017 و 2018"، وتساءل قائلا "بأي حق يجهز البولون عن مستحقاتنا التي أدينا فيها مصاريف المحروقات ومشاكل الطريق بين المناجم ووحدات التنشيف والتكليس والتجميع؟؟". مضيفا "اليوم نحاول أن نتقاسم العمل بين 120 شاحنة من خلال نقل الفوسفاط مع شركة ثانية (الشركة الوطنية للوجيستيك والنقل)... نصف يشتغل من 6 صباحا إلى 6 مساء والنصف الآخر من 6 مساء إلى 6 صباحا".

جدير بالذكر أن شاحنات نقل الفوسفاط كانت تشتغل بسعر 18,00 درهم للطن، ثم نزل السعر إلى 16,00 درهم للطن، وبعد ذلك وصل إلى 15,50 درهم للطن، وترخص دفاتر التحملات للشاحنات بنقل ما بين 5 إلى 6 شًحْناتْ خلال 8 ساعات فقط من العمل، مع العلم أن شحنة واحدة تزن 33 طن من مادة الفوسفاط. لنترك العمليات الحسابية للربح والخسارة بأصحابها في علاقة بكمية الاستهلاك للبنزين وقطاع اغيار وما إلى ذلك من وسائل العمل. ونطرح السؤال التالي: من رخص للشاحنات أن تنقل مادة الفوسفاط ليلا من الساعة 6 مساء إلى 6 صباحا، خصوصا إذا علمنا أن الطريق الرابطة بين أوراش العمل ووحدات التكليس والتنشيف والتجميع تعرف منسوبا كبيرا من طاكسيات الأجرة وحافلات نقل المسافرين والسيارات العائلية. مما قد يتسبب في حوادث سير مميتة؟

فهل يتدخل مسؤولي القطاع الوزاري المعني لتطبيق القوانين واحترام دفاتر التحملات بين المجمع الشريف للفوسفاط وشركات المناولة التي تحتكر نقل مادة الفوسفاط؟