الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
سياسة

عزيز الدروش: "الكتاب" يقترف أكبر عملية احتيال مارسها حزب سياسي على المواطنين

عزيز الدروش: "الكتاب" يقترف أكبر عملية احتيال مارسها حزب سياسي على المواطنين عزيز الدروش، عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم و الإشتراكية

وجه عزيز الدروش، عضو اللجنة المركزية ومرشح للأمانة العامة لحزب التقدم و الإشتراكية، رسالة إلى كل من رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية، و الوكيل العام للملك ورئيس النيابة العامة، يطلب بموجبها فتح  تحقيق مع مديرة مؤسسة تعليمية بأولاد مبارك بقلعة السراغنة.

وشرح الدروش في رسالته التي توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منها حيثيات طلبه الذي يأتي على خلفية ما اعتبرها أكبر عملية نصب واحتيال مارسها حزب سياسي على المواطنات والمواطنين، الذي استغل فقرهم وجهلهم عوض العمل على تأطيرهم و الدفاع عن مصالحهم.

حدث هذا، بعدما صدمت مجموعة من النساء ينحدرن من دوارير القصور وأولاد امبارك بجماعة واركي بإقليم قلعة السراغنة، بما وقع لهن من حكرة و"شمتة"، من طرف مديرة مؤسسة تعليم بأولاد امبارك، تقدمت إليهن ودعتهن الإسراع بالتسجيل للإستفادة من خدمات قافلة طبية ومساعدات اجتماعية، من تنظيم حزب التقدم والإشتراكية، الذي هي عضوة فيه، وطلبت منهن المديرة المعنية الانتقال إلى مدينة العطاوية، يوم الأحد الماضي 22 أبريل 2018، للاستفادة من المساعدات  المذكورة، غير أن النسوة وجدن أنفسهن في خضم مؤتمر إقليمي لحزب التقدم و الإشتراكية، حيث وزعت عليهن بطائق العضوية وبطائق المؤتمرات في أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ الأحزاب السياسية المغربية.

و طالب الدروش جراء ما حصل و الذي وصفه بالجرم المدان أخلاقيا و سياسيا، بفتح تحقيق مع المديرة ومن معها ومحاكمتهم طبقا للقانون.

   وفي سياق متصل، أكد الدروش لـ"أنفاس بريس" بأن واقعة العطاوية بإقليم قلعة اسراغنة  تزكي شعاره و ما ظل ينادي به منذ مدة من  إسقاط الفساد والإستبداد والحكرة داخل حزب علي يعته. مؤكدا أن ما حدث هو نفسه ما عرفته طنجة وسلا وتيفلت وأكادير وبني ملال وطانطان وباقي أقاليم المملكة، و هو بالتالي تحصيل حاصل و تكريس للنهج التزويري والتضليلي الذي يسلكه الأمين العام المنتهية ولايته بمباركة من عناصر قيادته. بحيث أصبح، يردف الدروش، الهم الوحيد والأوحد لوزير السكنى والتعمير المعفى هو الفوز بولاية ثالثة حتى يتحصن ويتجنب من كل مساءلة و بأية وسيلة كانت.