الاثنين 30 مارس 2020
مجتمع

لقاء تواصلي لرئيس الحكومة بمراكش يدفع جمعية حقوقية بأسفي لمساءلة والي الجهة وعامل الإقليم

لقاء تواصلي لرئيس الحكومة بمراكش يدفع جمعية حقوقية بأسفي لمساءلة والي الجهة وعامل الإقليم اللقاء التواصلي الذي ترأسه سعد الدين العثماني بمراكش

استطاع اللقاء التواصلي الحكومي الأخير، الذي عقد يوم السبت 21 أبريل 2018، بمراكش، أن يخلق ردودا متعددة بين أوساط المتتبعين الجمعويين والحقوقيين بمدينة أسفي.

وطبقا لمعطيات استقتها "أنفاس برس"، بخصوص الموضوع؛ فإن لقاء رئيس الحكومة والوفد الوزاري المرافق له مع منتخبين ومستثمرين وفعاليات عن المجتمع المدني بجهة مراكش أسفي، في ما يتعلق بالشأن التنموي بالجهة، دفع  بفعاليات مدنية وحقوقية إقليمية إلى التعبير عن عدم رضاها عن معايير اختيار ومشاركة جمعيات المجتمع المدني باللقاء.

وفي سياق الردود التي أثارها اللقاء المنظم على أرض بالمركب الإداري والثقافي محمد السادس للأوقاف بباب إغلي، في جانبه المتعلق بالمجتمع المدني، خرجت جمعية حقوقية إقليمية لتراسل كل من والي جهة مراكش أسفي وعامل إقليم أسفي على خلفية الموضوع ذاته.

وساءلت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بأسفي، من خلال مراسلتين، تتوفر الجريدة على نسخة منهما، والي الجهة عن المعايير التي تأسست عليها كوطا مشاركة جمعيات المجتمع المدني بمختلف أقاليم الجهة.

وارتباطا بالسياق نفسه، فقد استفسرت الرابطة عامل إقليم أسفي عن الضيعة التي تم بها اختيار ممثلين عن المجتمع المدني بالإقليم، للمشاركة في لقاء سعد الدين العثماني والوفد الوزاري المرافق له.

جدير بالذكر بأن اللقاء التواصلي جاء في إطار تكريس سياسات القرب من هموم المواطنين والاستماع لصوت المنتخبين حول الوضع التنموي بالجهة، علاوة عن كونه تمرينا سياسيا لتنزيل المقتضيات الدستورية ذات الصلة بالديمقراطية التشاركية؛ غير أن بعض ما أفرزه اللقاء من تفاعلات بين أوساط البعض، وعدم رضى  فعاليات المجتمع المدني، كما هو حال أسفي، يفرض ضرورة التعامل مع فرص النقاش المؤسساتي والتشاوري في إطار من الحكامة المتقدمة ومن التصورات الواضحة المعالم، والتي من شأنها الإسهام في خلق تفكير جماعي حول قضايا التنمية الجهوية.