الأحد 21 أكتوبر 2018
مجتمع

سوق "درب ميلا" للتمور.. منتوج متنوع وباعة ينتظرون زبناء رمضان

سوق "درب ميلا" للتمور.. منتوج متنوع وباعة ينتظرون زبناء رمضان تجارة التمور تنتظر رمضان لتعود إليها العافية والانتعاش

ونحن على بُعد أقل من شهر لحلول رمضان، لا يزال سوق التمور بـ "درب ميلا"، بمدينة الدار البيضاء، يعيش حالة ركود، اللهم من زيارة بعض الزبناء المعتادين على اقتناء تلك الفاكهة بشكل متواصل طيلة السنة.

وكما رصدت جريدة "أنفاس بريس" يوم الأربعاء 24 أبريل 2018، فإن أغلب الباعة حددوا الخمسة عشر يوما الأخيرة من شهر شعبان كفترة لسريان الرواج الحقيقي بالسوق. وهو الأمر الذي أكده البائع الحاج علي بقوله: "الحركة باقا عيانة هاد الساعة، وما يمكن نشوفو السوق عامر مزيان حتى تفوت هاد السيمانة". وأضاف بأن الزبناء الموجودين هم من الأشخاص المداومين على اقتناء الثمر على نحو شهري تقريبا. أما ما يخص أولئك المقتصرين على اقتنائه خلال شهر الصيام فلم يأتون بعد.

وفي السياق ذاته، توقع التاجر محمد الحداد، نهاية الشهر موعدا لبداية الإقبال على سلعة السوق، موضحا أن استهلال الأسبوع المقبل سيكون الموظفون قد تسلموا أجورهم، ومن ثمة حصولهم على ما يلبون به كافة احتياجات رمضان. وأردف الحداد بأن جميع أنواع الثمر في انتظار المواطن كما هي عادة باقي السنوات السابقة، وإن هناك فرق بسيط في الأثمنة قياسا بالعام الماضي على الأقل.

وحول هذا الفارق في السعر، لفت البائع مبارك الصايغ إلى أن التفاوت لا يتعدى درهما واحدا أو درهمين. علما، كما يسجل، أن الصنف الجيد يظل دائما بثمنه المرتفع مثل ما هو حال "المجهول" الذي يصل إلى 120 درهما، مقابل وجود أنواع أخرى أقل ثمنا ومنها ما يبلغ 25 درهما أو 30 درهما.

وفي جوابه على محل التمور المستوردة في السوق، أشار التاجر قاسم خياطي إلى أنه، وفضلا على المنتوج المحلي القادم من مدن الرشيدية ووارزازات وزاكورة، هناك كذلك ثمور تونس والسعودية التي لها زبناؤها. إنما وبشكل عام، يقول خياطي، يبقى المستهلك أكثر اهتماما بالتمور المغربية.

ومن جهته، نفى حسن شاكر، موظف، أن يكون قدومه للسوق مرتبط باقتراب شهر رمضان، وإنما سيرا على عادة روتينية، ووعيا منه بالفوائد الكثيرة للثمر. مما يقنعه بضرورة وجوده الدائم بالبيت. لذلك، يؤكد حسن شاكر، أن كل من علم الدور الكبير الذي يلعبه التمر في تغذية الجسم وفضله على صحة الإنسان، لن يتخلى عنه حتما سواء في شهر رمضان أو غيره من أشهر السنة.

أما بخصوص مستوى الأثمنة، فترى سمية، ربة بيت، أنها في المتناول إذا ما قورنت بباقي السلع. مشددة على أنها تختار سوق "درب ميلا" لكونه يعكس الثمن المناسب لكل نوع بعيدا عن تدخل الوسطاء، ناهيك على "أنه عندك فاش تعزل بين الرخيص والغالي. الجيد والأقل جودة. بمعنى كل واحد يلقى داكشي اللي يتلاءم مع جيبو".