الجمعة 16 نوفمبر 2018
سياسة

مجزرة تنظيمية تطال "رفيقات ورفاق علي يعتة" بطنجة

مجزرة تنظيمية تطال "رفيقات ورفاق علي يعتة" بطنجة نبيل بنعبد الله (يمينا) والمسعودي توفيق

علمت "أنفاس بريس"، من مصدر مطلع، بأن الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بطنجة عقد مؤتمره في إحدى الفنادق، بعيدا عن أعين المنخرطين بالحزب، وهو ما اعتبره مناضلو الحزب تهريبا تنظيميا ممنهجا تم في تناقض تام مع خطة التجذر في المجتمع بين كافة الأوساط الشعبية التي كان قد أطلقها الحزب، كما أن عقد المؤتمر في فندق فخم يتناقض أيضا مع خطاب الضائقة المالية، الذي طالما ردده الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله .

وأفاد مصدر "أنفاس بريس" أنه بعد نهاية الجلسة الافتتاحية التي ترأسها وزير الصحة أنس الدكالي، بحضور مديرة ديوانه غزلان معموري وزوجها عبد الرحمن الصبيحي، أعطت مديرة الديوان المذكورة الضوء الأخضر للشروع لطرد المؤتمرين من فرع بني مكادة باستعمال العنف اللفظي والضرب والاعتداء الجسدي من طرف مجموعة موالية لها، وفقا لما يظهره الفيديو المسجل بالصوت والصورة، والذي يوثق لتفاصيل عملية الطرد التي تمت بهذه الطريقة المهينة، رغم كون المؤتمرين المعنيين يكونون الفرع الوحيد القانوني والمعترف به من طرف السلطة المحلية التي سلمت وصل الإيداع القانوني الخاص به .

وأضاف المصدر ذاته بأن مكتب الفرع المحلي لبني مكادة، أصدر بيانا يندد فيه لما تعرض له أعضاؤه في المؤتمر الإقليمي للحزب من اعتداء، وأعلنوا انضمامهم وانخراطهم الكامل في الحركة التصحيحية لحزب الكتاب.

وارتباطا بذلك صرح المسعودي توفيق، بصفته عضو اللجنة المركزية وكاتب أول للفرع المحلي بوخالف بطنجة، صحة الأخبار المتعلقة بظروف عقد المؤتمر الإقليمي بطنجة، واعتبرها -حسب تعبيره- مجزرة تنظيمية بامتياز في حق "رفيقات ورفاق علي يعتة"، سواء بطنجة كباقي فروع الحزب المتذمرة (مراكش، أسفي، سلا، وغيرها من الفروع بالمملكة).. كما أكد المسعودي انضمامه هو ورفاقه بطنجة الكبرى للحركة التصحيحية، التي باتت تشكل الإطار الوحيد القادر على رد الاعتبار للحزب ومناضليه ومناضلاته...