الأحد 27 مايو 2018
مجتمع

هل أسدل الستار فعلا على فاجعة وادي أم الربيع بعد العثورعلى جثة الأم الهالكة ؟

هل أسدل الستار فعلا على فاجعة وادي أم الربيع بعد العثورعلى جثة الأم الهالكة ؟ عناصر الدرك انتقلت لعين المكان لمعاينة الجثة
أفلحت، اليوم الاثنين23 أبريل2018،عناصر الوقاية المدنية التابعة للقيادة الإقليمية سطات من العثور على الجثة الرابعة على مستوى كدية الظهر في هوامش بحيرة سد المسيرة.
ويتعلق الأمر بجثة الأم التي غرقت هي وأبناؤها الصغار الثلاثة في وادي أم الربيع؛ عندما كانوا يهمون بقطع الواد على متن قارب تقليدي بسيط في الحدود بين جماعة سيدي أحمد الخدير دائرة البروج بسطات، ودوار الخلافنة بسيدي الحطاب بقلعة السراغنة،  بعدما كان الأبناء الثلاثة قد لفظهم الوادي المذكور في فترات متلاحقة بأماكن بعيدة من النقطة التي حرفهم منها الوادي منذ أكثر من أسبوع.
تسعة أيام بلياليها من القلق والألم عاشها الأهل والساكنة، واستنفرت فيها السلطات المحلية والإقليمية بكل من قلعة السراغنة وسطات والقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بسطات، كل وسائلها بمشاركة ما يقارب 20 غطّاسا ومركز درك أولاد افريحة وبني عامر وأفراد من القوات المساعدة وعددا من المواطنين المتطوّعين منذ الأحد ما قبل الماضي، من أجل مواصلة مستمرة لعمليات البحث للعثور على جثث الضحايا.
هذا وشهد اليوم الاثنين، انتقال عناصر من الدرك الملكي بأولاد افريحة وممثل عن سلطات دار الشافعي لمعاينة جثة الهالكة الأم ونقلها إلى مستودع الأموات مستشفى الحسن الثاني سطات، قصد التشريح الطبي تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصّة.
و بهذا، وإذا كان قد أسدل الستار على الفصل الأول من فاجعة أم الربيع الرهيبة بعد العثور على جثث الضحايا، فإن فصلا آخر من الفاجعة لا بد أن يفتح في إطار المساءلة والتقصي حول أسباب عدم الاستجابة لمطلب قديم ظل يتجدد من طرف ساكنة ضفتي الوادي ويتعلق ببناء قناطر العبور وفق منظور العدالة المجالية والاجتماعية، كذلك.