الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

بنصالح: من يدعو لمقاطعة "ماركة" معينة يمارس علينا الاستغباء

بنصالح: من يدعو لمقاطعة "ماركة" معينة يمارس علينا الاستغباء منير بنصالح

دعا منير بنصالح، رئيس حركة "أنفاس الديمقراطية"، الداعين إلى مقاطعة منتوجات استهلاكية بعينها إلى عدم استغباء المواطنين. وقال في تصريح لجريدة "أنفاس بريس"، إن المقاطعة شكل مدني راق، لكن تحديد ماركات بعينها في مواد الحليب والمحروقات والمياه المعدنية، له خلفية سياسية وتجارية، مادام أن بعض الماركات يمتلكها فاعل سياسي مشارك في الحكومة التي يترأسها حزب الداعين لهذه المقاطعة، التي لن تكون إلا في صالح الشركات المنافسة في نفس المواد الاستهلاكية.

وشدد بنصالح، أن مقاطعة هذه المواد الاستهلاكية يكون مقبولا دون تحديد هل هي تابعة لشركة فلان أو علان، وهذا هو المعمول به في أوروبا، حيث يتم مقاطعة المحروقات أو الحليب بصفة عامة، إلا في حالات الاستعمال الاستثنائي بالنسبة لحليب الرضع أو سائقي الشاحنات وسيارات الإسعاف، وهي المقاطعة التي يكون مفعولها أقوى من تحديد ماركة على حساب أخرى.

وبخصوص الخلفيات السياسية لهذه المقاطعة، التي انتشرت دعوتها على الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي، أكد بنصالح أن القرار الذي اتخذ بشأن تحرير أسعار المحروقات تم في عهد رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، وهو من يتحمل وحده رفع الدعم على مواد استهلاكية معينة، "فهو من حرر الأسعار ورفع الدعم ووضع قدرتنا الشرائية بين أيدي الكارتيلات والرأسمال، ثم يريد إقناع "مداويخه" (الذين يحاولون إقناعنا) بجدوى مقاطعة منتوجات خصومه السياسيين!"