السبت 22 سبتمبر 2018
مجتمع

مكناس.. من يقف وراء قطع التزود بالماء والكهرباء عن أسر منكوبة بسبب الفيضان؟

مكناس.. من يقف وراء قطع التزود بالماء والكهرباء عن أسر منكوبة بسبب الفيضان؟ بعض أفراد الأسر المنكوبة القاطنين بالبناية

أفاد أحد أفراد أسر تعرضت للترحيل من بيوتها الطينية، التي تم هدمها من قبل السلطات المحلية بدوار دلاس بمركز عين الجمعة بمكناس، إثر الفيضان الذي اجتاح المنطقة عام 2010، إلى بناية قديمة تعود إلى فترة الاستعمار الفرنسي، وهي بناية -يضيف أحد المتضررين- كانت مزودة بالماء والكهرباء.. مشيرا إلى أن السلطات المحلية ظلت تماطل في إيجاد حل لإسكان الأسر المتضررة (5 أسر تضم 25 فردا) منذ ذلك الحين، إلى أن فوجئت منذ شهرين بانتزاع عداد الماء من البناية، علما أن مركز عين الجمعة لا يحتوي على أي سقاية للمياه، إذ تضطر الأسر المتضررة إلى قطع مسافة تزيد عن كيلومتر لجلب المياه من إحدى عيون المنطقة.. ولم يقتصر الأمر على قطع التزود بالماء، بل شمل أيضا الكهرباء، إذ تم إتلاف إحدى الأسلاك الكهربائية المزودة للبناية بالكهرباء من طرف شخص مجهول فجر يوم الأحد الماضي.. وقد حاولت الأسر المتضررة الاستعانة بتقنيين للكهرباء من أجل إعادة ربط البناية بالكهرباء، لكنهم رفضوا إصلاح العطب المذكور بذريعة وجود تعليمات من الوكالة المستقلة للماء والكهرباء بمكناس.

وأضافت المصدر نفسه أن السكان قصدوا عمالة مكناس، حيث بادر أحد المسؤولين إلى ربط الاتصال بقائد عين الجمعة، والذي برر قطع التزود بالكهرباء والماء بعدم معرفة أصل ملكية البناية، مشددا على أهمية إيفاد لجنة من عمالة مكناس لمعاينة البناية وتحديد الجهة التي تعود إليها ملكيتها قبل تزويدها مجددا بالماء والكهرباء.

وذكر محاورنا أن الأسر المتضررة تعيش ظروف مأساوية في البناية حاليا في غياب الماء والكهرباء، وفي غياب سقف زمني يوضح مسؤولية السلطات المحلية التي سبق لها أن قدمت وعود في السنوات الماضية بإيواء هذه الأسر المتضررة من الفيضان الذي اجتاح المنطقة.