الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
سياسة

ستيفان زوناس وجاكوب موندي.. النافخان في جمر الصحراء ضد المغرب بالكونغريس

ستيفان زوناس وجاكوب موندي.. النافخان في جمر الصحراء ضد المغرب بالكونغريس ستيفان زوناس (يمينا) وجاكوب موندي مع غلاف مؤلفهما

حين قلنا إن الجزائر تستقطب الشركات الأمريكية بمنحها الصفقات الضخمة من أجل أن تستميل صانعي القرار بالإدارة الأمريكية، فلم يكن ذلك من باب التجني، بالنظر إلى أن كبريات الشركات تعد المانح والممول الرئيسي للحملات الانتخابية بالولايات المتحدة. وبالتالي تسمح هذه الخطة للجزائر بالحصول على موطئ قدم داخل البيت الأبيض والكونغريس.

وأهم ما تنشغل به الجزائر حاليا هو دفع الكونغريس الأمريكي إلى فتح ملف الاستفتاء بالصحراء عبر طرح سؤال: ما الذي يعيق تنظيم الاستفتاء بالصحراء؟

المعركة لم تكسبها الجزائر كلية، لكن هناك مؤشرات تبرز سلاسة ولوجها لردهات الكونغريس، ويتجلى ذلك في تململ الكونغريس وتكليفه لأحد المهتمين بالصحراء يسمى STEPHEN ZUNES للقيام بجرد شامل لكل القوانين الصادرة عن البرلمان الأمريكي بشأن نزاع الصحراء ودراستها وتحليلها وتقديم عناصر جواب عن سبب عرقلة تنظيم الاستفتاء بالصحراء.

وتم تكليف ستيفان زوناس لإنجاز هذا العمل مع أحد المدافعين عن أطروحة الجزائر، ألا وهو «جاكوب موندي» Jacob Mundy الذي يعمل في منظمة كينيدي المعادية للمغرب، علما بأن منظمة كينيدي لما تفلح في الحصول على جلسة استماع بالكونغريس (Audition) بخصوص أي نقطة حول الصحراء تستعين (أي منظمة كينيدي) بجاكوب موندي وزميله ستيفان زوناس.

وإن ركزنا على ذكر منظمة كينيدي وربطها بالباحثين اللذين كلفهما الكونغريس بتحليل كل ما صدر عنه بشأن الصحراء، فلأن كينيدي لا تخفي اصطفافها مع الجزائر ضد المغرب، على اعتبار أن هناك شراكة مالية مهمة تجمع هذه المنظمة مع سفارة الجزائر بواشنطن، مغلفة تحت شعار تكوين وتحسين قدرات عناصر البوليزاريو على الترافع في اللقاءات والمنتديات الدولية لصالح أطروحة الجزائر.