الاثنين 20 مايو 2019
خارج الحدود

خرجة بوتفليقة تثير السخرية والأسف: "خليه يرتاح".. "لنا الله، وصبر أيوب"

خرجة بوتفليقة تثير السخرية والأسف: "خليه يرتاح".. "لنا الله، وصبر أيوب" الرئيس الجزائري المقعد عبد العزيز بوتفليقة

الخرجة التي قام بها الرئيس – الجثة، عبد العزيز بوتفليقة يوم الاثنين 9 يناير 2018 لم تُزل هواجس الجزائريين، بشأن قدراته الصحية، وتأثيرها على ممارسته الحكم.. إذ بمجرد ظهوره (وأي ظهور؟) حتى تناقلت صفحات الشبكات الاجتماعية صورته وهو يلوّح بيده بصعوبة بالغة للمواطنين، بتعليقات تعتبر أنه آن الأوان ليخلد للراحة.

وكتب المدون والصحفي، المالي حمدي جوارا، منشوراً يقول فيه "مفروض يستريح رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة ويتنازل عن السلطة.. لقد تعب وهرم وانتهت صلاحيته".

وأطلق بعض النشطاء، هشتاغ "خليه – يرتاح"، وهي دعوة لركون بوتفليقة إلى الراحة بالنظر إلى وضعه الصحي الصعب.

من جانبه رأى الصحافي الرياضي الشهير، حفيظ دراجي، أن خرجة بوتفليقة من أجل تدشين مسجد ومحطة مترو، وتسخير كل ذلك الديكور له، إهانة للرئيس وللجزائر وكتب:

"يا له من حدث كبير وعظيم!!

رئيس الجمهورية يتنازل ويتكرم بزيارة ميدانية للعاصمة (لتدشين توسعة محطة مترو وترميم مسجد) !!!

الجزائر العاصمة تزينت بمناسبة الزيارة ويا ليتها كانت دائما كذلك (المواطن في نظر السلطة لا يستحق) !!

لكن ماذا عن الجزائر العميقة (المذكورة في الاستحقاقات، والمنسية عمدا في ما تبقى)؟ من سيزورها ويتفقد أحوالها التعيسة (لا تهم لأنها خارج أجندة الجماعة)؟ من يتفقد أحوال الرعية في باقي أرجاء الجمهورية (مواطنون بدرجة بطاقة ناخب)؟

الصور التي شاهدناها اليوم مسيئة للرئيس وللجزائر، ومخزية للجماعة المتحكمة في الجزائر، لكن الأكيد أن ولد عباس سيجعل منها مادة في خرجاته الاستفزازية القادمة مسوقا "للهردة" الخامسة..

(لنا الله، وصبر أيوب، ولكم الخزي والعار)"...