الأربعاء 19 سبتمبر 2018
مجتمع

الإعلامي معنينو: يوم اختار الملك الحسن الثاني "كاميو" لسفر صدام والأسد وفهد إلى إفران

الإعلامي معنينو: يوم اختار الملك الحسن الثاني "كاميو" لسفر صدام والأسد وفهد إلى إفران الصديق معنينو
قال الإعلامي، محمد الصديق معنينو، بأنه وخلال مناسبة حضور مجموعة من ملوك ورؤساء عرب إلى المغرب لتدارس بعض نقاط الخلاف بينهم، اختار الملك الراحل الحسن الثاني شاحنة عسكرية لسفرهم من مدينة الرباط إلى مدينة إفران.
وأضاف الصديق معنينو في لقاء أجرته معه إذاعة "إذاعة ميدي 1"، أن الملك الحسن الثاني أراد أن يبدأ خطوات تقريب صلات التواصل بين الزعماء العراقي صدام حسين و السعودي فهد بن عبد العزيز والأردني حسين والسوري حافظ الأسد بتسخير "كاميو ديال العسكر" حتى يضمهم في رحلة جماعية.
وأردف الإعلامي معنينيو، أن الحكاية تواصلت حين بلغوا مدينة إفران التي استقبلهم فيها داخل خيمة كبيرة، إلا أنه وفي الوقت الذي حاول الملك لمهم من جديد حول مائدة غذاء واحدة، بدأ دخول طباخي الضيوف كل بطبق يخص ملكه أو رئيسه. الأمر الذي لم يرق للملك الحسن الثاني ليخاطبهم مازحا "واش يحساب ليكم داير فهاد الماكلة السم، راه غادي ناكلو منها مجموعين". فتحول وقتها الجو المكهرب نسبيا، يؤكد معنينو، إلى جو تغمره ابتسامات الزعماء.
وزاد الملك الحسن الثاني مخاطبا ضيوفه، وفق الصديق معنينو، إن وجبة اليوم عبارة عن لحم عجل فتي، وهو للإشارة مفيد ويقوي العضلات ويستحسن أن تتناولوه جميعا. أما مسألة الأكل الخاص، يؤكد الملك، حسب معنينو، "أنا أيضا كناخذ معايا ماكلتي حين أسافر خارج المغرب، لكن ماشي حيث كنخاف من السم، ولكن لاتباعي حمية خاصة". ليختم عباراته المؤثرة على تلك اللحظة بـ "ولكن ملي كنبغي ناكل شي طاجين مزيان كنمشي عند الوالدة".