الأربعاء 18 سبتمبر 2019
فن وثقافة

تحديات أهداف مقاولات الإنتاج السمعي البصري تلم شمل المهنيين داخل إطار جمعوي

تحديات أهداف مقاولات الإنتاج السمعي البصري تلم شمل المهنيين داخل إطار جمعوي محمد الضو السراج
تعزز فضاء المجتمع المدني الوطني بميلاد جمعية اختار لها مؤسسوها، وهم فريق يضم أصحاب المقاولات المهنية. اسم "الجمعية المغربية للمقاولات المهنية في الإنتاج السمعي البصري".
ويعزي المشرفون على هذه الجمعية التي يترأسها محمد الضو السراج، أسباب مبادرتهم إلى الاقتناع بضرورة خلق مناخ التواصل بين منتجي المواد السمعية البصرية والسينمائية، يخدم تطور الإنتاج وجودته، وتحقيق الأهداف المرجوة منه في مجالات الإخبار والتثقيف والدراما والترفيه.
ويضيف أصحاب المبادرة بأنه وعلى خلفية إيمانهم بحتمية رقي الممارسة المهنية بشكل ينسجم وطموحات العاملين في المجال لتطوير هياكل الصناعة الإعلامية والسينمائية في المغرب، يؤكدون قناعاتهم الراسخة للرفع من مستوى الانتاج الإعلامي والسينمائي على أساس دوره المهم في تقوية الرأي العام وتحصينه كممارسة مهنية تحكمها مواثيق وأعراف تقدس حق المواطن في إنتاج إعلامي وسينمائي أصيل وجيد، يدعم التعددية، ويخدم قضايا الحقل المصيرية في ظل مناخ سليم ونظيف وشفاف ينسجم مع القوانين المؤطرة للإنتاج السينمائي والسمعي بصري والمكتسبات المهنية.
لذلك، تهدف الجمعية، حسب أعضائها، إلى توثيق الصلات بين المهنيين في مجال الإنتاج السينمائي والسمعي البصري العاملين في مختلف وسائل الإعلام العمومية والخاصة بالمغرب وخارجه والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والسياسيين ورجال الصحافة والإعلام والثقافة والفكر، وأيضا تنظيم أنشطة إعلامية وثقافية واجتماعية وترفيهية بشكل منفرد أو بالاشتراك مع جمعيات أو مؤسسات أو جهات أخرى تشاركها نفس الأهداف، فضلا عن الدعوة إلى تملك وتبني و إعمال قواعد الحكامة الجيدة وثقافة ربط المسؤولية بالمحاسبة في مجال صرف المال العام في الإنتاج السمعي البصري والسينمائي.
هذا، ويردف مؤطروا الجمعية كمرامي، العمل على تقوية اللغتين الوطنيتين الرسميتين العربية والأمازيغية واللسان الصحراوي الحساني ومختلف التعبيرات اللسانية والثقافية المغربية، في الانتاج السمعي البصري والسينمائي الوطني، إلى جانب السهر من أجل تعزيز إنتاج برامج القرب والانفتاح على قضايا المواطنين في مختلف مجالات الإنتاج، وكذا ضمان حرية المبادرة لدى المقاولات المهنية والتنافس الحر والنزيه، مع الدعوة إلى توسيع إشعاع الثقافة والحضارة المغربيتين.
بقيت الإشارة إلى أن المكتب الوطني للجمعية يتكون من محمد الضو السراج، وخديجة فلاحي، وعبد السلام بنعيسي، ومريم القصيري - وتوفيق شرف الدين، ويوسف بلعيون، ثم حمزة شاكري.