الخميس 23 مايو 2019
في الصميم

حتى لا تفشل مراكش في "كوب 22"

حتى لا تفشل مراكش في "كوب 22"

نقطتان سوداويتان قد تعكر صفر احتفال مراكش بمؤتمر "كوب 22" المقرر تنظيمه ببلادنا في نونبر 2016. الاولى ترتبط بالوضع الكارثي لمشكل الانارة العمومية التي تتميز بالضعف في معظم شوارع مراكش لغياب الصيانة وتجديد المصابيح من جهة، فضلا عن غياب اعتماد أعمدة بمصباحين: واحد يضئ الشارع والمصباح الثاني يكون مثبثا بنفس العمود لاضاءة الرصيف من جهة ثانية. علما ان الانارة العمومية تلعب عدة ادوار:توحي بالاحساس بالامن وتمنح جاذبية للمدينة لتنتعش ليلا فضلا عن الادوار الجمالية.

اما النقطة الثانية فهي معضلة التنقل وفوضى السير وانعدام الباركينغ في الأماكن السياحية.اذ رغم ادراج مراكش ضمن الثراث العالمي منذ سنين فالدولة- في شخص المنتخبين المحليين والحكومة- لم تحرص على حل المشكل ببناء مرابد عمودية او تحت أرضية لامتصاص الضغط من جهة وتخفيف العبء على الشوارع من جهة ثانية(نموذج ساحة الفنا والكتبية الخ).

واذا كنا نعلم طبيعة الوفود والبروفيلات التي ستزور مراكش في مؤتمر "كوب 22" آنذاك سنعي حجم الرهان الذي يتعين على السلطات العمومية ربحه اليوم لتفادي تحول المغرب الى مجال للتهكم على المستوى العالمي، مثلما تعرفه البرازيل حاليا التي فشلت في تهيى الظروف الملائمة لتنظيم الألعاب الاولمبية( قرية أولمبية بدون مواصفات..ميترو غير جاهز..خليج ريوديجانيرو ملوث الخ...).

الوقت يمر وعلى المسؤولين ان يضعوا مراكش في الرادار المركزي.فسمعة المغرب في الميزان.