الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
سياسة

هل تود أن تصبح قياديا في حزب المصباح..ضع سيارة رباعية الدفع رهن إشارة وزير وغلاف 8000درهم؟

هل تود أن تصبح قياديا في حزب المصباح..ضع سيارة رباعية الدفع رهن إشارة وزير وغلاف 8000درهم؟ جانب من أشغال المؤتمر الجهوي لحزب المصباح بالعيون

لم تهدأ بعد آثار الرجة التي أحدثها التحاق المحجوب الدبدا بحزب العدالة والتنمية، فالرجل يعد من أعيان قبيلة العروسيين، له تجربة طويلة في التقلب في عضوية الأحزاب، الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي.. لكن أن يستقر به الحال مؤخرا بحزب العدالة والتنمية، وليس عند باب العضوية فقط، بل عضوية الكتابة الجهوية للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، فإن ذلك يطرح عددا من الأسئلة..

مصادر "أنفاس بريس"، أكدت أن المحجوب الدبدا، أبدى رغبته في الالتحاق بحزب "المصباح"، منذ حوالي شهر، وفاتح عددا من المسؤولين المحليين للحزب ببوجدور، الذين لم يعطوه أجوبة محددة سواء بالرفض أو القبول، لكن إصرار الدبدا على عضوية الحزب وأداء مبلغ ثمانية الاف درهم لفائدة صندوق الحزب، لتغطية مصاريف المؤتمر الجهوي، كان من بين أمور أخرى عبدت له الطريق..

وحسب نفس المصادر، فإن المحجوب ادبدا وضع رهن إشارة الوزير الرباح، سيارة رباعية الدفع رفقة سائقها لضمان تحركات "عضو الأمانة العامة"، في عاصمة الأقاليم الصحراوية، وهي العطايا التي مهدت الطريق لعضويته، ليس فقط للحزب، بل للمسؤولية التنظيمية، في الوقت الذي ينص فيه القانون الأساسي للحزب أن العضوية تبدأ بصفة مشارك، ثم عانل، وبعدها للعضو الحق في الترشح لجميع المسؤوليات التنظيمية والاستحقاقات الانتخابية، وهو مسار يتطلب على الأقل سنة، وليس يومين من الزمن.

ويبقى  أحسن تعليق ساخر، ما أكده مصدر موثوق، من أن الدبدا  ما شجعه على الانخراط في حزب العدالة والتنمية هو أنه "حزب يمول حملاته الإنتخابية بصفر درهم"، مما يعني ان المحجوب الدبدا، لم يعد يملك رصيدا ماليا كما كان عليه الحال في السابق.

يذكر أن خديجة ابلاضي، النائبة البرلمانية السابقة للحزب بالعيون، احتجت بشدة على ما اعتبرته خرقا قانونيا في التحاق الدبدا بالمسؤولية التنظيمية للحزب، محملة المسؤولية للرباح الذي ترأس المؤتمر الجهوي، وقالت "لما اعترضنا على إقصاء مناضلين من عضوية الكتابة الجهوية واستبدالهم بأحد أعيان المنطقة الذين لم نعلم بانتماءهم للحزب سوى دقائق قبل انعقاد المؤتمر تم تهديدنا من طرف عضو الأمانة العامة بانزال أقسى العقوبات والقرارات.. ونحن نستقبل هذه العقوبات بصدر رحب لأن الحزب ليس ملكا لأحد"، مما جعل محمد لمين ديدا، الذي اعيد انتخابه كاتبا جهويا يرد عليها بالقول "كذب ووقاحةوسفاهة".

يذكر أن أعضاء الكتابة الجهوية للحزب، تشكلت من:

محمد لمين ديدا: كاتبا جهويا

بقية الأعضاء: محمد فاضل العماري، محمد المهديوي، حياة سكيحيل، الحجة اركيبي، لالة مليكة مصباح، مبارك الزيغم، المحجوب الدبدا، الحسين بلقاس.