الخميس 20 يونيو 2019
مجتمع

كم من مؤسسة تعليمية بجهة فاس مكناس تستفيد من دعم هيئة تحدي الألفية الأمريكية‎؟

كم من مؤسسة تعليمية بجهة فاس مكناس تستفيد من دعم هيئة تحدي الألفية الأمريكية‎؟ 28 مؤسسة للتعليم تستفيد من دعم هيئة تحدي الألفية الأمريكية‎
احتضن مدرج المركز الجهوي للتكوينات والملتقيات التابع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس - مكناس يومه الجمعة 23 مارس 2018، لقاء مع أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية، خصص لإجراء عملية القرعة قصد انتقاء المؤسسات التعليمية المتواجدة بتراب هذه الجهة والتي ستستفيد من تنزيل " النموذج المندمج لتحسين مؤسسات التعليم الثانوي” بهدف الرفع من فعاليتها وأدائها، وذلك في إطار نشاط " التعليم الثانوي" المندرج ضمن البرنامج الثاني للتعاون "الميثاق الثاني" الموقع بين حكومة المملكة المغربية وهيئة تحدي الألفية الأمريكية، حيث أشرف يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي - قطاع التربية والمدير العام لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب عبد الغني لخضر، ومحمد دالي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة، بحضور المدير المقيم لهيئة تحدي الألفية بالمغرب والتر سيوفي، و أعضاء المجلس الإداري ،إلى جانب ممثلين عن قطاع التربية الوطنية، وهيئة تحدي الألفية الأمريكية، ووكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، إضافة إلى المديرين الإقليميين بالجهة، وممثلين عن الأكاديمية بهذه الجهة.
وشهد اللقاء تقديم عرض أول لمشروع " التعليم الثانوي" الذي يروم تنزيل "النموذج المندمج لتحسين مؤسسات التعليم الثانوي" بهدف الرفع من فعاليتها وأدائها، والذي ستحظى بواسطته المؤسسات التعليمية المستفيدة من تنزيل هذا النموذج المندمج، في إطار مقاربة تعاقدية، من دعم مندمج يهم تعزيز استقلاليتها الإدارية والمالية، وتشجيع اعتماد منهج تربوي يتمحور حول التلميذ، وتحسين المحيط المادي للتعلمات بفضل إنجاز عمليات إعادة تأهيل ملائمة للبنيات التحتية المدرسية وتوفير التجهيزات الضرورية للابتكار البيداغوجي، كما عرف القاء تقديم عرض ثاني تناول بالتفصيل منهجية انتقاء المؤسسات التعليمية المستفيدة من المشروع، ليتم بعد ذلك مباشرة عملية القرعة والتي أسفرت عن انتقاء 28 مؤسسة للتعليم الثانوي تتوزع على أربعة أقاليم (فاس، ومكناس، وتاونات، وإفران) بجهة فاس-مكناس من أصل 185 مؤسسة تم اختيارها مسبقا بناء على معيار صنف التعليم المدرس بها، وكذا نسبة استغلالها بالمقارنة مع طاقتها الاستيعابية القصوى، مع الأخذ بعين الاعتبار وضعية بنيتها التحتية وتكلفة إعادة تأهيلها.