الأربعاء 19 سبتمبر 2018
مجتمع

حريق محطة القطار بسطات يعيد سؤال أسباب إقصاء المحطة من البرنامج الوطني لتهيئة لاكارات

حريق محطة القطار بسطات يعيد سؤال أسباب إقصاء المحطة من البرنامج الوطني لتهيئة لاكارات مشهد الحريق

اندلع حريق، اليوم 25 مارس 2018، حوالي الثامنة والنصف صباحا، مصحوبا بانفجارات ودخان كثيف بمحطة القطار بسطات، استنفر السلطات المحلية والأمنية، وكذلك عناصر الوقاية المدنية التي طوقت فضاء المحطة، خاصة وقد أحدث الحريق ذعرا بين المستخدمين والمسافرين..

وحسب بعض المصادر فقد شب الحريق إثر تماس كهربائي على مستوى أحد الشبابيك الأوتوماتيكية الخاصة بتسليم التذاكر، ولم يخلف خسائر أو إصابات بشرية.

وحل عامل سطات، لخطيب لهبيل، بموقع الحادث مرفوقا بوفد يضم كلا من رئيس الشؤون الداخلية بالعمالة ورئيس المنطقة الأمنية بسطات وقائد الوقاية المدنية، حيث وقفوا على حجم الخسائر المادية التي خلفتها النيران، كما فتح تحقيق حول ملابسات الحريق .

هذا وأثيرت مع هذا الحادث الجديد مسألة محطة سطات الحارقة، وفي هذا السياق كانت "أنفاس بريس" قد أشارت قبل مدة بأن عبد العزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك السالف، سبق له أن "سوق" الوهم لساكنة سطات، عندما أخبر بأن وزارته ستقوم ببناء محطة القطار جديدة للمدينة، في جواب عن تساؤل النائب البرلماني لسطات من نفس حزبه (حسن،ح) في هذا الشأن، حيث أكد الرباح وبشر في جوابه منذ فبراير 2014 بأنه، وفي إطار المخطط التنموي الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية في الفترة الممتدة بين 2010 و2015، سيتم إنشاء المحطة الجديدة بسطات ضمن برنامج إحداث وتأهيل وبناء عدد كبير من محطات القطار وفق المفهوم الجديد الذي تبناه المكتب "المحطة فضاء للحياة" بهدف تحسين الخدمات المقدمة للزبناء بصفة عامة ومستعملي القطار بمحطة سطات بصفة خاصة، ومرت سنوات على ذلك، فأين وعود الرباح والخليع، ونحن اليوم في 2018؟ وتوسعت المدينة وباتت قطبا للتبادل مع تنوع أنشطتها ذات الصبغة التجارية والخدماتية وبقي"لاكار" ديال هذه المدينة الجامعية يا حسرة كيعقل على جد النمل، ولم يتحقق فيه حتى وزة.

تساؤلات تطرح بإلحاح من جديد لعل الحريق الذي شهدته محطة سطات البئيسة ينفض الغبار عن هذا الملف/الوعد، ويثير انتباه  المسؤولين لتدارك الوضع.