الأربعاء 19 سبتمبر 2018
فن وثقافة

المغرب يفقد أحد أعمدة اللغة العالم إدريس السغروشني

المغرب يفقد أحد أعمدة اللغة العالم إدريس السغروشني الراحل إدريس السغروشني

توفي يوم الاثنين 5 مارس 2018 عالم اللغة إدريس السغروشني، وبوفاته يفقد البحث اللساني بالمغرب أحدَ أهمِّ بُناتِه ومُطوِّريه.

ويعتبر إدريس السغروشني أستاذ الأجيال، والعالم المجدِّد في مجال الصواتة والصرف. وضع نظاما صرفيا يحدد تنوع الصيغ الصرفية في اللغة العربية ويرصد أشكال الكلمة، وتجاوز بذلك العديد من المشاكل التي تعترض التصور القديم في هذا الباب. ويُعرَف هذا النسق عند المتخصصين بنظرية انشطار الفتحة.

الأستاذ إدريس السغروشني، العالم المتواضع، المنشغل بنسق اللغة العربية وبتدريسها، جزء مركزي وأساس في صرح اللسانيات في الجامعة المغربية، وما عرفته من تحديث وتطور؛ فقد عمل على تكوين وتأطير عدد كبير من الأطر الجامعية التي تمارس عملها الآن.

عطاءات الأستاذ السغروشني كثيرة ومتنوعة، من النضال الطلابي، إلى نشر المعرفة، إلى الترجمة، والتدريس والتكوين، وتأليف الكتاب المدرسي والإشراف عليه...

حصل الأستاذ إدريس السغروشني على باكالوريا باللاتينية من بوردو سنة 1951، وباكالوريا في الفلسفة سنة 1952، وإجازة في الفلسفة سنة 1966، ودكتوراه في اللسانيات من السوربون سنة 1977، ودكتوراه دولة في اللسانيات بعنوان "الصيغ الصرفية في العربية" من جامعة بوردو سنة 1995.