الخميس 21 فبراير 2019
مجتمع

عصابات لسرقة المواشي تروع الكسابين بإقليم خنيفرة ( مع فيديو )‎

عصابات لسرقة المواشي تروع الكسابين بإقليم خنيفرة ( مع فيديو )‎ جانب من الوقفة الاحتجاجية للكسابة
نظم مجموعة من الفلاحين الصغار والكسابين وقفة احتجاجيةن صباح اليوم الأربعاء 28 فبراير 2018 أمام دائرة القباب (إقليم خينفرة "مؤازرين من طرف النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين ضد السرقات المتتالية لقطعان الأغنام ، بكل من"بو اللفت" و الحرش" و" ملوية " و "بوزقور"، حيث رفعوا شعارات تطالب بتوفير الأمن وإلقاء القبض على العصابات الإجرامية، وإيقاف هذا الخطر المحدق بحياة وأرزاق الفلاحين الصغار بالإقليم منتقدين تماطل مصالح الدرك في القبض على الجناة.
وقال عبد العزيز أحنو رئيس المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين في تصريح لـ " أنفاس بريس " إن رأسمال هذه الشريحة من الفلاحين الصغار مصدره الرعي والزراعة، مشيرا إلى أنها تعد بمثابة " دينامو " للاقتصاد المحلي، كما تطرق إلى الدعم المخصص للفلاحين الصغار من طرف مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن بعض الفلاحين بالمناطق الجبلية لايتوصلون به نظرا لما أسماه " الشروط التعجيزية " التي تفرض عليها من أجل الاستفادة، من قبيل اشتراط الإقامة في مناطق علوها يفوق 1500 متر فوق سطح البحر، علما ان هناك الملايين من الفلاحين الصغار الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم، ناهيك عن معاناتهم من السرقة من طرف عصابات متخصصة، والذين يقطنون في علو يتراوح مابين 400 و 600 متر.
بعض الكسابين تطرقوا في تصريحات متفرقة لـ "أنفاس بريس" إلى معاناتهم جراء الغرامات التي تفرض عليهم من طرف مصالح المياه والغابات التي تقدر بملايين الدراهم، في حالة ضبط قطعان الماشية، والذين لازالوا متابعين من طرف السلطات القضائية لحدود الآن، مطالبين بتمكينهم من استغلال المراعي الطبيعية باعتبارهم مكون أساسي من المجال الذين يتواجدون فيه.
يذكر أن منطقة ملوية استفاقت مؤخرا على خبر العثور على ما يزيد عن 60 رأس من الأغنام مقطوعة الرؤوس مرمية داخل خندق، وقد تمكن الأهالي من القبض على أحد الجناة، وبعد تقديمه لمصالح الدرك، لم يتم لحد الآن الكشف عن باقي أفراد العصابة، ولعل هذا ما دفع الفلاحين الصغار إلى تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية صباح اليوم للمطالبة بالتعاطي الجدي مع شكايات الفلاحين وإلقاء القبض على عصابات سرقة المواشي التي روعت المواطنين.