الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

مصدر : قرار حل حزب " البيجيدي" بالمحمدية سببه هذه الفضيحة

مصدر : قرار حل حزب " البيجيدي" بالمحمدية سببه هذه الفضيحة سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة و التنمية
قامت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بحل فرع الحزب بمدينة المحمدية الذي يرأسه حسن عنترة بسبب مشاكل تنظيمية.
وذلك انطلاقا حسب بلاغها من دراسة وتحليل المعطيات المتوفرة لديها وبناء على اقتراح من الكتابة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات.
و في هذا الإطار كشف لـ"أنفاس بريس" مصدر مطلع، طلب عدم ذكر اسمه، أنه في الحقيقة لا يرجع سبب الحل إلى مسائل تنظيمية داخل الحزب، بل ترجع خلفية هذا القرار أساسا إلى سلوك منتخبي الحزب بجماعة المحمدية، وبما ضبطته الكتابة الجهوية لحزب المصباح من فساد بهذه الجماعة، بناء من جهة على تصريحات من مستشاري الحزب أنفسهم، وكذلك بناء على اللقاء الذي تم بين مسؤولي هذه الكتابة الجهوية وفريقي الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للاحرار، المكونين للأغلبية بنفس الجماعة، من جهة أخرى.
وأضاف المصدر بان المعطيات المرتبطة بالفساد والتجاوزات المالية في الصفقات وغيرها معززة بكل الوثائق والبيانات وصلت حتى إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني والأمين العام الحالي للحزب، كما أن هذه التجاوزات تم تسجيلها على الرئيس ونوابه من حزب البيجيدي النائبة الرابعة زوجته المكلفة بلجنة الرياضة والنائب السابع المكلف بلجنة التعمير.
وأوضح محدثنا، بان القرار المتخذ بحل الفرع هو شان داخلي لحزب البيجيدي وﻻ علاقة له بلجنة تقصي الحقائق المحدثة، مؤخرا، للنظر في قضايا التعمير بالمدينة والتي قامت بابراز ملفاتها المثيرة ، و لكن مع ذلك ،يضيف المصدر، يمكن القول بان قيادة حزب البيجيدي اتخذت القرار بشكل استباقي خوفا من مغبة انفجار قنبلة من العيار الثقيل في هذا المجال ولإخبار الناس بان قيادة الحزب على اطلاع بكل التجاوزات المالية وغيرها، خاصة في صفقة شهيرة تتعلق ب،(الباركينغ) ، ثم واضافة الى ذلك اذا كان القانون ينص على انه بعد مرور ثلاث سنوات يتم تقييم برنامج عمل المجلس الجماعي من اجل القيام ببعض التعديلات فيه ، فما يلاحظ ان الثلاث سنوات مرت اليوم وبرنامج العمل نفسه الخاص بمجلس المحمدية لم يتم وضعه بعد بالأحرى تقييمه، وهو ما يعتبر تجاوزا آخر.
وذكر مصدرنا بأن القرار الخاص بحل فرع البيجيدي بالمحمدية كان قد اتخذ منذ سنة تقريبا ولكن تدخل الأمين العام السابق بنكيران الذي ابعد الكتابة الجهوية للحزب من هذا الملف و تولى الأمر بنفسه بإجرائه لقاء المصالحة دون جدوى بين أعضاء الحزب المستشارين بجماعة المحمدية بمنزله بالرباط، في شهر شتنبر 2017 . وهو اللقاء الذي قال لهم فيه"انتوما ما كادينش تسييرو حتى براكة عادا تسييرو مدينة بحال المحمدية."