الخميس 20 سبتمبر 2018
مجتمع

الخضراوي: هذه دلالات افتتاح السنة القضائية بمحاكم الاستئناف بالمملكة..

الخضراوي: هذه دلالات افتتاح السنة القضائية بمحاكم الاستئناف بالمملكة.. الأستاذ محمد الخضراوي
من وجدة إلى طنجة إلى العيون إلى مراكش ووارزازات.. تقرر افتتاح السنة القضائية لمحاكم الاستئناف، يوم الخميس منتصف فبراير 2018.
 وحسب الجدولة الزمنية التي توصلت جريدة "أنفاس بريس"، بنسخة منها، فإن كل هذه الدوائر الاستئنافية ستعرف تمثيلية من المجلس الأعلى للسلطة القضائية، باستثناء محكمتي الرباط والدار البيضاء، حيث علمت "أنفاس بريس"، أن افتتاحهما سيترأسه الأستاذ مصطفى فارس، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، رفقة الأستاذ محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة، ومحمد أوجار، وزير العدل.
ويأتي هذا الافتتاح بعد أقل من شهر على الافتتاح الرسمي للسنة القضائية بمحكمة النقض بالرباط. وحول دلالات الافتتاح القضائي لهذه السنة أكد محمد الخضراوي، القاضي المكلف بالتواصل بمحكمة النقض في لقاء مع جريدة "أنفاس بريس":
هناك ثلاث دلالات، اولها، هو أنه يكون بإذن ملكي، وهذا يشكل رمزية كبيرة، من حيث أن القاضي الأول، باعتباره الرئيس المجلس الاعلى للسلطة القضائية، والضامن لاستقلالها، وكرامة القضاة، يعطي الإذن والعناية على افتتاح السنة القضائية، وهو تشريف للمؤسسة القضائية، وأمانة ثقيلة على عاتق الأسرة القضائية، ويعكس أهمية ان يكون القضاة حريصون على أداء الرسالة كما هي، وأن يكونوا في مستوى هذا التشريف والبر بالقسم، وأن يكونوا في مستوى الثقة المولوية، وتمثل الإصلاح الذي يقوده الملك محمد السادس، وهو الساهر على حرمة المؤسسة القضائية.
أما الرمزية الثانية،حسب الخضراوي، فهي ان هذا الافتتاح يتم في ظل جلسة لها طقوسها وأعرافها الضاربة في عمق التاريخ القضائي، حيث تنعقد بجلسة رسمية ومحضر رسمي يضمن فيه ما يدور في الافتتاح، وهي تنعقد بحضور سامي الشخصيات المدنية والعسكرية، إلى جانب الفعاليات الحقوقية والإعلامية.. مما يؤكد أن العدالة والقضاء شأن مجتمعي يهم الجميع.
وبخصوص الدلالة الثالثة، فالافتتاح يكون بالأساس لاستعراض الحصيلة على مستوى الدوائر الاستئنافية، بعد عرض حصبلة عمل مؤسسة مركزية هي محكمة النقض، وبالتالي فهذه الجلسات الافتتاحية تشكل استحضارا لمعايير الشفافية والمحاسبة والمسؤولية في تسيير المرفق العمومي.. أولا من حيث تقديم الحصيلة القضائية بلغة الأرقام، وثانيا التطلع للمستقبل وما يتخلل ذلك من استعراض للعوائق أيضا. وبالتالي فالغرض من هذا الافتتاح العلني والعمومي هو لإثبات ان القضاء ليس منعزلا عن المجتمع بل هو منخرط ومنفتح على محيطه.
يذكر أن هؤلاء هم من سيمثلون المجلس الأعلى للسلطة القضائية في افتتاح اليوم:
حسن جابر، عبد العزيز بنزاكور: فاس ومكناس
عادل انظام، أحمد صابر: تازة ووجدة
عبد العلي العبودي، عبد الكريم الأعزاني: الناظور والحسيمة
أحمد الغزلي، محمد جلال الموسوي: طنجة وتطوان
فيصل شوقي، هند أيوبي ادريسي: وارزازات والراشيدية
مجمد أمين بنعبد الله، ماجدة الداودي: أسفي وأكادير
عبد الله حمود، عائشة الناصري: سطات والجديدة
مصطفى الأبرار، أحمد الخمليشي: بني ملال وخريبكة
الحسن أطلس، ادريس اليزمي: مراكش
حجيبة البخاري، محمد الحلوي: القنيطرة
ياسين مخلي، أحمد والي علمي: العيون