الثلاثاء 21 أغسطس 2018
مجتمع

نساء ورجال التعليم يخوضون إضرابا وطنيا في "عيد الحب"

نساء ورجال التعليم يخوضون إضرابا وطنيا في "عيد الحب" وقفة احتجاجية سابقة لنساء ورجال التعليم (أرشيف)

قررت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خوض إضراب وطني عام إنذاري يوم الأربعاء 14 فبراير 2018، الذي يصادف الاحتفال بعيد الحب. ودعت النقابة كافة الأمهات والآباء وأولياء التلاميذ إلى دعم ومساندة هذه المعركة النضالية وتفهم دواعيها الموضوعية، كما تدعو نساء ورجال التعليم إلى تعويض الحصص الدراسية ليوم الإضراب في وقت لاحق، تعبيرا عن المسؤولية التربوية.

واعتبرت النقابة في رسالة موجهة لعموم آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، أن هذه الخطوة النضالية تأتي دفاعا عن المدرسة العمومية وعن حق بنات وأبناء المغاربة في تعليم عمومي جيد ومجاني للجميع، وأمام إصرار الدولة على التفكيك الممنهج للتعليم العمومي من خلال مشروع القانون الإطار الذي يسعى لضرب المجانية، وذلك بفرض أداء الرسوم على الأسر بما يزيد من إثقال كاهل فئات عريضة من المواطنات والمواطنين، ويعمق الفوارق الاجتماعية ويضرب مبدأ المساواة ويزيد من تفاقم أزمة النظام التعليمي.

وشددت الرسالة (توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها) أن مشروع القانون الإطار الذي يضرب المجانية، هو بمثابة  إعلان رسمي عن نهاية ما تبقى من المجانية وتأكيد على ما سبق وصرح به رئيس الحكومة السابق بأن الوقت قد حان لترفع الدولة يدها عن التعليم والصحة، وتجسيد لاختيارات استراتيجية تهدف إلى التخلص النهائي من كل الخدمات العمومية وتفويتها للقطاع الخاص.