الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

المغرب.. اختاروا بين يهودية المالح وصهيونية بيريتس

المغرب.. اختاروا بين يهودية المالح وصهيونية بيريتس صورة من الأرشيف

بعض قاصري النظر، اتهمونا بمعاداة اليهود حين فضحنا شبكاتهم الصهيونية بالمغرب التي تطبع مع آلات القتل والعنصرية بالكيان الصهيوني.

فليعلم القاصي والداني، أنه إذا تعرضت شعرة واحدة من رأس يهودي لديانته أو ظلما لإنسانيته، فتلك معركتنا للدفاع عنه، فما بالك لو كان مغربيا بديانة يهودية، فأي مس بحريته وإنسانيته يعتبر كمن مس كل الأسر المغربية.

وبالنقيض تماما، أي مغربي ولو كان سنيا أو يهوديا أو أمازيغيا أو عربيا أو... يدخل في شبكة تسويق النموذج الصهيوني يعتبر كمن يعتدي على كل الأسر المغربية.

وبه وجب الإعلام.

ولتدقيق النموذجين :

إدمون عمران المالح، أديب يهودي مغربي واجه الصهيونية بصدر عارٍ، وعروقه متشبثة بمغربيته ويهوديته، وكتاباته مزيج حضاري مبدع ومتسامح.

عمير بيرتس صهيوني، أصله مغربي، يداه ملطختان بدماء الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين، وجرائمه لن تغفرها الإنسانية جمعاء.

فاختاروا بين الصهيونية العنصرية لبيرتس والتسامح الإنساني للمليح، بدون مزايدات تزلفا للصهيونية تحت غطاء اليهودية.

ملحوظة: في ما حكى لي جدي، أنه حين دق ناقوس الدولة المخزنية في صفقة التهجير القسري لليهود المغاربة للكيان الصهيوني، افترق وصديقه اليهودي على وقع بكاء مر جدا، مرارة فراق الأخ لأخيه.