الأربعاء 14 نوفمبر 2018
فن وثقافة

د. خمريش يوقع إصداره الجديد حول الصحراء وحفريات الصراع المغربي الجزائري

د. خمريش يوقع إصداره الجديد حول الصحراء وحفريات الصراع المغربي الجزائري الدكتور عز الدين خمريش، وفي الإطار إصداره الجديد

وقع الدكتور عز الدين خمريش، الأستاذ بكلية الحقوق جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يوم الجمعة 9 فبراير 2018، خلال الدورة 24 من فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر إصدارا جديدا بعنوان "حفريات في تاريخ الصراع المغربي الجزائري".

وقد استهل المؤلف صفحات كتابه بمقتطفين، الأول من خطاب للملك الراحل الحسن الثاني، "… سأقول لكم كلاما وكل كلام يفوه به رئيس دولة يصبح كلاما جديا واتجاها رسميا وأمرا جاريا به العمل. فوصيتي إليكم جميعا لمن هو أصغر مني سنا ولمن هو أكبر مني سنا لا تنسوا الصحراء وإياكم أن تنسوها، لأنه من قرأ تاريخ المغرب يعرف أن الخير كله يأتي من الصحراء وأن الشر كله يأتي من الصحراء...".

أما المقتطف الثاني فاختاره المؤلف من حوار الوزير الأول في حكومة التناوب الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، مع صحيفة لوفيكا رو الفرنسية "… إن الملك محمد السادس يدرك أكثر من غيره قيمة الصحراء… إن هذا الملك الشاب سيفاجئكم سوف ترون ما سيتخذه من قرارات جريئة وشجاعة لحسم ملف الصحراء المغربية...".

"أنفاس بريس" اتصلت بالدكتور عز الدين خمريش وطلبت منه تقديما وتعريفا مختصرا لمؤلفه، فأمدها بالورقة التالية:

(إن كتاب: "حفريات في تاريخ الصراع المغربي الجزائري" يعرض قضية الصحراء في ظل الملكية الثانية. وقد تم توقيعه بالمعرض الدولي للكتاب في دورته 24 برواق جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. يتكون من 350 صفحة ويتناول بالتحليل العلمي والأكاديمي الرصين مجموع الإشكاليات الكبرى السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي عرفها تدبير قضية الصحراء في عهد الملكية الأولى والأخطاء التي تم ارتكابها من طرف الدولة في إطار تدبير القضية الوطنية الأولى للمملكة، كما أن الكتاب يسائل السياسات العمومية اتجاه قضية الصحراء و أسباب الإخفاقات التي منيت بها الدبلوماسية المغربية داخل الوحدات السياسية الدولية الفاعلة في مراكز القرار الدولي. هذا بالإضافة إلى أن الكتاب يتناول قضية الصحراء خلال حقبة المفهوم الجديد السلطة في ظل الملكية الثانية التي أصبح المغرب يعيش بمقتضاها مخاضا سياسيا وحقوقيا وديمقراطيا كبيرا، حيث تحولت قضية الصحراء في عهد الملكية الثانية إلى ورش عمومي مفتوح يتحمل مسؤوليته جميع المغاربة بدون استثناء. الشيء الذي أدى إلى تحول جذري في مقاربة وتدبير هذه القضية.

والكتاب يشكل إذن مرافعة قانونية ودبلوماسية و سياسية حول قضية الصحراء من خلال التركيز على الأدوات و الميكانيزمات القانونية المستندة على قواعد ومبادئ القانون الدولي، والعلاقات الدولية لدحض وتكذيب المغالطات والأطروحات المتجاوزة التي يروج لها خصوم الوحدة الترابية.

  كما  أشير أيضا أن الكتاب تناول مستجدات وتطورات عودة المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي عن طريق الدبلوماسية الملكية التي نزلت بكل ثقلها، مستعملة الورقة الإقتصادية والسياسية لتأمين هذه العودة التي حقق المغرب بمقتضاها انتصارات دبلوماسية لم يسبق لها مثيل في تاريخ تدبير هذه القضية الترابية.

وقد ختمت المؤلف في الأخير بالقول: "إن قضية الصحراء قضية عادلة لكنها تدار بمحام فاشل".).