الأربعاء 21 نوفمبر 2018
مجتمع

أسفي: حوادث سير تقلق راحة ساكنة جماعة لا تتوفر بعد على مركز للدرك

أسفي: حوادث سير تقلق راحة ساكنة جماعة لا تتوفر بعد على مركز للدرك العكارطة... المركز الإداري لجماعة أيير بأسفي

يسود في أوساط ساكنة المركز الإداري للجماعة الترابية أيير، بشمال مدينة أسفي، تخوف مما أصبحت تشكله الطريق الرابطة بين دوار القواسمة والمركز، وذلك بالنظر لما أصبحت تستوعبه من أخطار على ساكنة المنطقة.

واستنادا لمعلومات حصلت عليها "أنفاس برس" من مصادر مطلعة، فقد أمست هذه الطريق تشكل مصدر قلق كبير لساكنة المنطقة بعد أن سجلت بها حوادث سير كانت السرعة فيها السبب الأساسي والعامل الرئيسي في وقوع هذه الحوادث، تركت وراءها عديد الأرامل والأيتام.

وطبقا لما استقته الجريدة من معطيات بخصوص ذات الموضوع، فقد عاشت الطريق يوم الثلاثاء الماضي على إيقاع حادثة سير بين دراجتين ناريتين، خلفت حالات وفيات في صفوف مستعملي هذه الدراجات.

وفي سياق ذي صلة، فقد بات من المعتاد عند ساكنة المركز الإداري لجماعة أيير الحديث عن حوادث سير فوق هذه الطريق، التي تتميز بضيقها وبوجود عقبة حادة تمر وسط مناطق آهلة بالسكان ويرتادها تلاميذ وأطفال، وغيرهم من ساكنة المنطقة.

حوادث الطريق التي أصبحت تقض مضجع الساكنة، تتنوع بين حوادث اصطدام وانقلاب ودهس عرفتها هذه الطريق في أحايين متفاوتة، زادت من خلق نوع من الخوف لدى العديدين؛ خاصة أمهات وآباء تلاميذ الثانوية التأهيلية لأيير والمدرسة الجماعاتية اللتين توجدان بجانب الطريق نفسه.

حري بالذكر بأن جماعة أيير الترابية تعرف حوادث سير من حين لآخر، وخاصة في فترة الصيف لمجاورتها لمدينة الوليدية السياحية. كما أن من هذه الحوادث من تسجل بالعكارطة، المركز الإداري للجماعة، ومركز القصبة رغم وجود تحديد السرعة، هذا بالإضافة إلى وجود المدار الطرقي الخطير والقاتل ثلاثاء بوعريس المشرف على الوليدية والذي يحصد بدوره غير قليل من الأرواح.

و بحسب متتبعين من داخل جماعة أيير، التي لا تتوفر بعد على مركز للدرك رغم أن تعداد ساكنتها يفوق 24 ألف نسمة، فإن الإسراع بتوسيع الطريق والتخفيف من العقبة التي تحتويها، وكذا وضع مخففات السرعة وتفعيل أدوار حملات التحسيس ومهمة لجنة السير والجولان التابعة لمجلس المنطقة، كفيل بالإسهام في التخفيف من آلام ومخاوف الأسر ومواطني الجماعة.