الخميس 22 نوفمبر 2018
مجتمع

معلمة "الكور" التاريخية بالحاجب تستغيث بالوزير الأعرج لإنقاذها

معلمة "الكور" التاريخية بالحاجب تستغيث بالوزير الأعرج لإنقاذها الوزير الأعرج رفقة الجمعوي عبد الجليل الخو ومشهد من زيارة تلاميذ لمعلمة "الكور"

هل سيعيد وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج الاعتبار لمعلمة "الكور" التاريخية؟ هذا هو السؤال الذي يؤرق العديد من فعاليات إقليم الحاجب، بعد اللقاء الذي عقده وزير الثقافة والاتصال مع بعض الفعاليات الجمعوي بالإقليم، على هامش اللقاء الذي نظم مؤخرا بمقر جهة فاس- مكناس بين أعضاء مجلس الجهة ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني والوفد المرافق له وضمنهم وزير الثقافة والاتصال.

وزير الثقافة أكد، خلال اللقاء، أنه على إطلاع تام بملف معلمة "الكور"، مؤكدا أنه سيزورها قريبا إلى جانب مجموعة من المعالم الأثرية بإقليم الحاجب، مشيرا إلى أن هذا الموضوع تم الاتفاق بشأنه مع عامل إقليم الحاجب.

وكانت معلمة "الكور" التاريخية موضوع مراسلات سابقة لبعض فعاليات إقليم الحاجب موجهة إلى وزارة الثقافة بسبب ما تتعرض له من إهمال وتشويه لمعالمها التاريخية، بل الأكثر من ذلك فقد سبق للفاعل الجمعوي، عبد الجليل الخو، أن انتقل إلى مقر وزارة الثقافة بشأن هذه المعلمة، لكن دون جدوى.

للإشارة فإن معلمة "الكور"، التي توجد بجماعة أيت بوبيدمان، تعد من أقدم وأعرق المعالم التاريخية بإقليم الحاجب، وحسب المؤرخ وعالم الآثار الفرنسى غابريال كامبس، فإن معلمة الكور الأثرية هي ضريح أمازيغي يعود تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد.

وهو نصب تذكاري ذو طابع جنائزي.. ويعتقد أنه خاص بأمير أحد القبائل القديمة، تبعا للحفريات التي قام بها المؤرخ غابريال كامبس سنة 1959 .

وتعاني معلمة "الكور" من التهميش، بل الأكثر من ذلك هو التشويه الذي تتعرض له، إذ يتخذها السكان المجاورون حظيرة لأغنامهم، وهو ما يشكل خطرا على تماسك الحجارة المتراصة بعناية والمميزة لهذه المعلمة التاريخية، إضافة إلى رمي الأزبال، والتي شكلت موضوع شكايات متكررة مرفوعة للسلطات المحلية.