الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

كتيبة جمعية التراث الرحماني تنبعث من رمادها بقيادة الدكتور نور الدين الزوزي

كتيبة جمعية التراث الرحماني تنبعث من رمادها بقيادة الدكتور نور الدين الزوزي الدكتور نور الدين الزوزي أثناء قراءته للتقرير الأدبي

إلتأمت مكونات جمعية التراث الشعبي والعمل الخيري بإقليم الرحامنة، يوم الجمعة 12 يناير من السنة الجارية بقاعة الاجتماعات بجماعة الصخور الرحامنة، بحضور فعاليات شريكة وصديقة للجميعة، لتجديد المكتب المسير لنفس الجمعية التي بصمت مسار الثقافة والفكر والفن بمهرجاناتها الخمسة منذ 2005 ، والتي تمكنت فيه الجمعية من إحياء موسم أربعاء الصخور الرحامنة " موسم الخيل و الطلبة والرمى". الذي عرف نجاحات باهرة على المستوى العربي والوطني، من خلال أنشطته الثقافية والاجتماعية والفنية والتراثية، التي تشهد على علو كعب ذات الجمعية.

رئيس الجمعية الدكتور نور الدين الزوزي قدم قراءة مركزة في التقرير الأدبي الزاخر بالعطاءات بمنطقة الرحامنة، وانفتاح الجمعية على مجالات جغرافية سواء من أقاليمنا الصحراوية في إطار المشترك في التاريخ والجغرافيا الإنسانية، أو مناطق دكالة وعبدة والشاوية وأحمر.... على مستوى تأطير عشاق فن التبوريدة والتأسيس لثقافة التنظيم الصارم والتعاطي مع التراث بشكل إيجابي، واحترام طقوس فن الفروسية التقليدية، فضلا عن تأصيل فن المجموعات الغنائية الرائدة تراثيا.

 الزميل أحمد فردوس( يسارا)، ممثل جمعية التراث بمنطقة أحمر كشركاء منذ سنة 2005 .

التقرير المالي عكس بوضوح وشفافية ما قدمته الجمعية طيلة اشتغالها بمهرجانات جماعة الصخور الرحامنة لإحياء موسم الطلبة والرمى بطريقة راقية، دون أن يغفل فترة التوقف والبياض في مسار الجمعية، وانتقال البعض من أعضائها لتنظيم مهرجانات وطنية بمجموعة من المدن المغربية على مستوى الخيل والبارود.

وبعد المصادقة على التقريرين بالإجماع، أجمع الحضور كذلك على تسليم مشعل الرئاسة مجددا للدكتور نور الدين الزوزي الذي حدد لائحة الأعضاء الذين سينفذون مشروعه الثقافي والتراثي والاجتماعي خلال أربع سنوات القادمة بعاصمة الرحامنة، التي تترقب مهرجانات تراثية وثقافية واجتماعية تعكس تطلعات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني وما تزخر به المنطقة من موروث ثقافي مادي ولامادي.