الأحد 18 نوفمبر 2018
فن وثقافة

دار الشعر بمراكش: "لكلام مرصع" يفتتح فصله الثاني بثلاث تجارب زجلية

دار الشعر بمراكش: "لكلام مرصع" يفتتح فصله الثاني بثلاث تجارب زجلية فاطمة المعيزي تتوسط أحمد لمسيح (يمينا) وإدريس المسناوي

بعد النجاح الذي عرفه البرنامج الشعري لدار الشعر بمراكش، خلال الفصل الأول من السنة المنصرمة، تفتتح فقرة "لكلام مرصع" البرنامج الفصلي الثاني للدار يوم الجمعة 19 يناير 2018 ببهو المكتبة الوسائطية في الساعة السادسة مساء، من خلال أمسية زجلية يشارك فيها الشعراء: أحمد لمسيح، إدريس أمغار المسناوي، وفاطمة المعيزي.

ثلاث تجارب وحساسيات من الزجل المغربي، يفتتحها الزجال أحمد لمسيح، أحد رواد القصيدة الزجلية بالمغرب، والذي أسهم بشكل لافت في تموضع الزجل المغربي ضمن المنجز الشعري المغربي، وصالح القصيدة مع بعض من منجزها التراثي المرتبط بوجدان المغاربة. ويشارك الزجال إدريس أمغار المسناوي، والذي فتح القصيدة الزجلية مشرعة أمام أنماط جديدة من المتخيل الشعري، كما أبدع رؤية جديدة للغة الزجلية وطوعها بشكل أمست أكثر حداثة. وانفتاحا من البرنامج الجديد على الأصوات الجديدة، تشارك الزجالة فاطمة المعيزي من مراكش، صاحبة ديوان "ضفاير لالة"، إذ معها أمسى الزجل ينفتح على شجون المرأة ويقترب أكثر من كينونتها. وسيكون في المصاحبة الموسيقية عازف القانون الفنان محمد مجاهد من مراكش.

واختارت دار الشعر بمراكش، هذه المرة، تنظيم فقرة "لكلام المرصع" بفضاء بهو المكتبة الوسائطية، في انتقال لفضاء جديد مؤثث سينوغرافيا على المزيد من تداول الشعر والإنصات إليه، كما ينطلق يوم السبت 20 يناير 2018، في الساعة العاشرة صباحا وبمقر دار الشعر، فقرة "شاعر في ضيافة الأطفال"، وهي ورشة في تقنيات الكتابة الشعرية موجهة للفئات الصغرى والشابة والشغوفين بالشعر. وسيؤطر هذه الورشة كل سبت، في نفس التوقيت خلال هذا الشهر، أستاذ متخصص وسيكون ضيف الحلقة الأولى الشاعر أحمد لمسيح، والذي سيكون له لقاء مع المشاركين وأسئلتهم حول قضايا الشعر وحول تجربته الغنية والخصبة في مجال الكتابة.

الجدير بالذكر أن دار الشعر بمراكش كان قد تم افتتاحها بتاريخ 16 شتنبر 2017، بناء على مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة والاتصال المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وسيتواصل برنامج الدار مع السنة الجارية من خلال برمجة غنية تنفتح أكثر على المنجز الشعري المغربي وعلى فئات عمرية أوسع. كما ستظل أبواب دار الشعر بمراكش مفتوحة، أمام الزوار والباحثين والمثقفين والكتاب والشعراء وجمهور المدينة، للزيارة والاطلاع على مكتبة "الديوان المغربي"، والتي تحفل بالعديد من الإصدارات الإبداعية والنقدية التي تهتم بالمشهد الشعري في المغرب.