الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
مجتمع

مجلس جماعة زومي بوزان يصنع الفرح في " لمة امتنان واعتراف "

مجلس جماعة زومي بوزان يصنع الفرح في " لمة امتنان واعتراف "
آلية جديدة تنضاف لرزنامة الآليات الهادفة للانتصار على كل الأورام التي فخخ بها "المنعشون في ثقافة اليأس" جسد المدرسة العمومية حتى لا تظل تلك العلامة المضيئة المخترقة للمجتمع، المتسربة لشوارعه لإنتاج القيم السامية ....
لمة "امتنان واعتراف" والسياق الذي جاءت فيه، والنفس القوي الذي ضخه مجلس جماعة زومي وشركاؤه في شرايينها، والنسيم الذي عطر رسائلها، كل ذلك وغيره من الاشارات نسجت خيوطها بإبرة حكمة -المهاتما غاندي- التي جاء فيها" يجب أن لا تفقد ثقتك بالبشرية، البشرية كالمحيط إذا كانت بضع قطرات منه وسخة، فالمحيط لا يصبح وسخا".
عشية استقبال سنة جديدة (الخميس 28 دجنبر2017) حول مجلس الجماعة الترابية زومي بمعية جمعية قدماء تلاميذ اعدادية الحسن الثاني، وجمعية أمهات وآباء تلاميذ نفس المؤسسة التعليمية، وبتعاون مع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالشمال، (حول) الثانوية الاعدادية إلى مشتل لإنبات قيم المواطنة الحقة، والنبش في زمنها الجميل... زمن سمت فيه ثقافة الاحترام... زمن تحدث عنه قدماء تلاميذ المؤسسة الذين كرموا ثلة من قدماء الأطر التربوية والادارية الذين على أياديهم / هن تمدرسوا… ومنهم / هن غرفوا وتملكوا قيم التسامح والتعايش ونبذ العنف والاقصاء والقبول بالآخر... شهادات استرجع فيها تلميذ (ة) وأستاذ(ة) الأمس نقط الضوء الكثيرة التي جعلت من إعدادية الحسن الثاني علامة مضيئة في تاريخ المدرسة العمومية بجهة الشمال... في هذه الزاوية غنينا لفلسطين... وهناك قلنا شعرا ينتصر للحياة ويعانق هموم الوطن... وفي الزاوية الأخرى استضفنا الأغنية الملتزمة... استضفنا صوت مارسيل خليفة، وصوت الثنائي الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم، وصوت فيروز... وفوق منصة كانت تنصب غير بعيد من هنا كانت الكلمة لأم الفنون... شكرا لصناع هذه اللمة الانسانية النبيلة الذين صالحونا مع الفضاء والتربة والرسالة... تحية للكبار من نساء ورجال التعليم الذين لم يكن همهم / هن هو إدارة الحاضر بقدر ما كان شغلهم / هن الشاغل هو بناء المستقبل... إجلالا وإكبارا نقف لمن جسدوا على أرض زومي الحكمة التي تقول " الانسان هو أثره حتى ولو جاء من يمحوه".
بهذا صور، وأمام حضور مدني وتلاميذي، وبكلمات الشركاء الذين لا يفكرون في منافعهم، ولا يقيسون مواقفهم بميزان هذه المنافع، أسدل الستار على حفل إطلاق مشاريع الحياة، وإعلان رئيس مجلس الجماعة الترابية زومي التأسيس لهذا التقليد الانساني النبيل.
بأن "لمة الامتنان والاعتراف" هذه تابع فقراتها رئيس الدائرة وقائد قيادة زومي، والمدير الاقليمي للتعليم ومرافقيه من الأطر الادارية بالمديرية، ونائب رئيس المجلس الاقليمي، ومنتخبون ومنتخبات بمجلس الجماعة، وطيف من التلاميذ القدامى، وكذلك الذين لازالوا يتابعون دراستهم بإعدادية الحسن الثاني.