الأحد 21 إبريل 2019
مجتمع

د. مريم الوافي ترصد "السلامة في عمليات تحاقن الدم" في بحث علمي

د. مريم الوافي ترصد "السلامة في عمليات تحاقن الدم" في بحث علمي صورة جماعية للدكتورة مريم الوافي مع أعضاء اللجنة التي أشرفت على مناقشة أطروحتها

نالت مريم الوافي شهادة الدكتوراه، بناء على أطروحتها التي تقدمت بها في علوم الصحة بكلية الطب والصيدلة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أمس السبت 23 دجنبر 2017.

وناقشت الباحثة الوافي رسالتها، غير المسبوقة، تحت إشراف الدكتور نور الدين الهبطي، في موضوع "الكشف عن المتغيرات في الأصناف الدموية والجينية وتأثيرها على السلامة في عمليات تحاقن الدم"، وذلك أمام لجنة تحكيم برئاسة الدكتورة نادية الطاهري الجوطي، نائبة عميد كلية الطب والصيدلة مكلفة بالبحث العلمي، وعضوية نخبة من دكاترة وخبراء من نفس الكلية ومن كلية العلوم والتقنيات بنمسيك، والدكتور محمد بن عجببة رئيس المركز الوطني لتحاقن الدم بالرباط، وبحضور أساتذة وطلبة الكلية ومهتمين وأفراد من عائلة الباحثة.

وقد أشادت اللجنة بقيمة البحث وجديته وإضافته العلمية النوعية وما حققه من تراكم من حيث المعلومات المرتبطة بمجال البيولوجيا الجزيئبة وتطوير البحث في الفصائل الدموية المناعية من أجل سلامة عمليات تحاقن الدم. ومنحت اللجنة، بعد المناقشة والمداولة، للباحثة شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا.

"أنفاس بريس، واكبت هذا الحدث العلمي، والتقت بالدكتورة مريم الوافي التي صرحت: بأن الهدف الأساسي من البحث هو تطوير كيفية التحري في سلامة عمليات تحاقن الدم، وذلك بعدما بات هذا المطلب يثار بشكل قوي عند حملات التبرع بالدم وتبديد المخاوف من التعرض للإصابات والعدوى. ولذلك تضيف الباحثة قائلة، إن الحماية والسلامة من عملية التحاقن تبتدئ من المتبرع بالدم وتنتهي إلى آخر مستفيد من هذا التبرع.

ومن جهة أخرى، وحول ملاحظة الدكتور بنعجيبة، عضو اللجنة، والذي تمنى بصفته رئيس المركز الوطني لتحاقن الدم بالرباط، لو أن البحث الذي كان غنيا بالمعلومات والمعطيات عزز مقاربته ببعض التوصيات التي من شأنها إفادة وتوجيه العاملين وأصحاب القرار مثله في هذا المجال، أوضحت الباحثة الوافي بأنه بهذا الصدد يمكن ذكر :

أولا: توجد في المغرب فئات من الناس من اصناف دموية (فينوتيب) نادرة، وبالتالي يجب تكثيف البحث من أجل إحداث ملف خاص بهذا النوع من المتبرعين الذين يمكن اللجوء اليهم عند الضرورة..

ثانيا: التطوير المستمر لآليات وتجهيزات الاشتغال في ميدان التحاقن، فرغم إن هذه الوسائل تستجيب لمعيار الجودة اﻵن، فإن هذا لا يكفي بسبب وفرتها المحدودة..

ثالثا: التطوير المطلوب أيضا في (الجينوتيباج) أي البحث في كل ما له علافة بـ (إ.د.ن) أي الحمض النووي بعدما بدأ فعلا هذا النوع من البحث يؤخذ بعين الاعتبار في الطب المرتبط بعمليات التحاقن، وذلك حتى تكون نتائج عملنا في المغرب مسايرة لما يجري في العالم.

وفي السياق نفسه أشارت الدكتورة بأنها سبق لها أن قامت بنشر بعض من نتائج بحثها عبر مقالات في إصدارات ومجلات علمية دولية مختصة، كما ألقت محاضرات دولية في موضوع تحاقن الدم في كل من مؤتمر بيرن بسويسرا ومؤتمر البيولوجيا الطبية في فارسوفيا ببولونيا، وكذلك في المؤتمر العربي لتحاقن الدم المنظم في شهر أكتوبر الاخير بمراكش.