الخميس 13 ديسمبر 2018
مجتمع

الحمير تنتقم من سكان زاكورة بعد حرمانها من الجنس، وهذا هو عدد المصابين بالمرض اللعين

الحمير تنتقم من سكان زاكورة بعد حرمانها من الجنس، وهذا هو عدد المصابين بالمرض اللعين مكتب حفظ الصحة بزاكور وحمار مسعور

احتج العديد من المصابين بعضات الكلاب والحمير بإقليم زاكورة، بعد لجوئهم لمكتب حفظ الصحة من أجل العلاج، على الغياب التام للقاح المضاد للسعار، مما اضطرهم إلى الانتقال إلى مدينة ورزازات، والتي أحالت الكثير منهم على المصالح المختصة بمراكش.

وانتقلت "أنفاس بريس"، إلى مكتب حفظ الصحة ببلدية زاكورة لاستفسار المسؤولين عن حقيقة الوضع، فأكدوا لها فعلا غياب اللقاح منذ أكثر من شهر. وأضافت مصادر "أنفاس بريس" أن هذا الأسبوع تميز بتقاطر أزيد من 10 حالات بسبب عضات الكلاب أو الحمير، وكلها أحيلت على ورزازات، علما أن مصالحها مستقلة تماما عن زاكورة، يقول المصدر نفسه.

وعن أسباب فقدان هذا اللقاح أكد مسؤولو مكتب حفظ الصحة أن الأمر ناتج عن تأخر جلب اللقاح من طرف بعض الجماعات الترابية بالإقليم من معهد باستور بالدار البيضاء. وعن خطورة المرض قال المصدر نفسه أنه مباشرة بعد العض يبدأ الفيروس في التكاثر في مكان العض، ثم ينتقل إلى الجهاز العصبي الطرفي، ومنه إلى الجهاز العصبي المركزي، وتظهر أعراضه ما بين 3 إلى 7 أسابيع.

ومن طرائف ما أكده لنا المصدر الطبي أن إقليم زاكورة يعرف عضات الحمير بشكل كبير جدا تتجاوز 50 حالة في السنة، والسبب في ذلك ليس مرتبطا بكون هذه الحمير مصابة بداء السعار، وإنما يرجع بالأساس إلى حرمانها من الممارسة الجنسية نتيجة قلة، أو بالأحرى، غياب  الأثن (جمع أثان وهي أنثى الحمار)، الشيء الذي يجعل هذه الحيوانات في حالة هيجان وهيستيريا تدفعهم إلى العض والدوس.