الأربعاء 12 ديسمبر 2018
خارج الحدود

شهادة المرأة التي أبلغت عن "أباعود" المتهم الأول في تنفيذ هجمات باريس

شهادة المرأة التي أبلغت عن "أباعود" المتهم الأول في تنفيذ هجمات باريس

في مقابلة لها مع راديو مونت كارلو الدولي، حكت سونيا (إسم مستعار)، المرأة التي ساعدت شهادتها في تحديد موقع عبد الحميد أبا عود المتهم الأول في تنفيذ هجمات باريس وسان دوني، عشية نقاش جمعها به رفقة صديقتها حسناء بولحسن وهي في الآن ذاته قريبة أبا عود العقل المدبر للهجمات .

كانت سونيا، رفقة صديقتها حسناء آيت بولحسن، قريبة أبا عود، يوم الأحد 15 نونبر بعد يومين من الهجمات الإرهابية، عندما تلقت حسناء مكالمة من قريبها عبد الحميد بواصطة رقم بلجيكي.

وتضيف سونيا أن المتصل طلب من حسناء الذهاب لحي صناعي يقع في منطقة نائية محادية ل Aubervilliers، لملاقاة شخص بحاجة إلى المساعدة والإيواء، وبمجرد الوصول إلى المكان الذي حدده إليها المتصل على الهاتف، قامت حسناء بترديد رقم سري هو 1010، ليخرج على الفور عبد الحميد أبا عود من مخبئه وسط الغابة القريبة من المكان المحدد. وقالت سونيا في حديثها لإذاعة مونت كارلو الدولية، أن أبا عود كان يبتسم بطريقة لا تدل على كونه منفذ الهجمات.

وأخبرهما في معرض جوابه لها عن ذنب هؤلاء الذين راحوا ضحية لإطلاق النار، أن القتلى ليسوا أبرياء كما يدعي الجميع وأنه يجب النظر لما يقع في سوريا، وكان يفتخر بارتكابه لهذه الجريمة الفظيعة ببرودة أعصاب.

وأضاف أبا عود لسونيا وهو يتبادل أطراف الحديث معها، أن هناك أشخاصا دخلوا برفقته إلى الأراضي الفرنسية بطريقة غير شرعية قادمين إليها من سوريا وهم من جنسيات مختلفة من العراق وسوريا وألمانيا وانجلترا وأن عددهم يقارب التسعين. وتقول سونيا أن أبا عود طلب من حسناء أن توفر له منزلا آمنا وبعض الملابس والأحذية الجديدة. وتؤكد سونيا أن عبد الحميد أخبر حسناء أنه بصدد التحضير لهجمات واعتداءات أخرى داخل الأراضي الفرنسية، وأن الأهداف القادمة كانت عبارة عن مركز للتسوق ومركز للشرطة ودار حضانة في لا ديفانس، هوت دو سين، وأنه حدد يوم 18 نونبر كيوم لتنفيذ هذه الجرائم.

وبمجرد الاختلاء مع نفسها تقول سونيا لإذاعة مونت كارلو الدولية، ركبت رقم الطوارئ الخاص بوزارة الداخلية، وحددت لهم مكان تواجد عبد الحميد ونواياه ، ليتم محاصرة الشقة وقتل العقل المدبر لتفجيرات باريس الدموية.

 

ميدي 1 تيفي