الأربعاء 26 يونيو 2019
سياسة

الشيخ القباج يدعو الشيخ حمزة إلى التوبة

الشيخ القباج يدعو الشيخ حمزة إلى التوبة

"أنا متأكد أنك تعلم يقينا أن ما يجري هذه الأيام في زاويتك لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا الإمام مالك وغيره من أئمة الإسلام.." هكذا خاطب الشيخ حماد القباج، السلفي المعروف في مراكش، الشيخ حمزة، شيخ الزاوية البودشيشية في مداغ، قرب وجدة، والمناسبة هي الملتقى السنوي للتصوف الذي تحتضنه هذه الزاوية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وحسب الرسالة/النصيحة التي يتوفر موقع "أنفاس بريس"، على نسخة منها، فقد شن الشيخ القباج هجوما عنيفا على الشيخ حمزة، وجاءت على الشكل التالي: "فإن قلت إن ما تفعلونه من الدين؛ فلماذا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا الإمام مالك وغيره من أئمة الإسلام..؟

وإن لم يكن من الدين؛ فلماذا تُوهِم الناس أنه من الدين؟! حتى أن مريديك يعتقدون أنه عين الدين الذي يعرف بالله تعالى ويحقق محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحقق الوسطية والاعتدال في التدين! أذكرك بقول إمامنا مالك: "وما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا" وبقوله رحمه الله: "أي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم" ما يردده مريدوك وما يعتقدونه مضر بك وبهم؛ وفيه من الخرافة والبدعة والتقول على الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دين الله ما يندى له الجبين .. لقد اجتهدت في تجريد نيتي من وارد الرياء أو السمعة؛ لأخلص النصيحة لك .. وهذه النصيحة الخالصة أنفع لك مما يريده منك النافذون الذين يخدمون بك أجندات معروفة .. فأعلن توبتك قبل مجيء رسول ربك؛ وادع مريديك إلى التمسك بالكتاب والسنة وهدي خير الورى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: علمهم الصلاة والذكر وكل العبادات على طريقته صلى الله عليه وسلم؛ فهي الطريقة الوحيدة التي جعل الله فيها السلامة والنجاة والسلم والسلام والأمن والأمان: "وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم" وهي نصيحتي لضيوف المغرب؛ الإخوة والأخوات الأفاضل الحاضرين في الملتقى السنوي للتصوف، وإخواني من مريدي الشيخ حمزة وفقه الله تعالى .. عليكم بالطريقة المحمدية المباركة؛ فإن المسلم شيخه الخليل وطريقته الدليل .. والحاجة إلى مربي معلم؛ يرشد إلى الخير ويعلمه ويربي عليه؛ لا يلزم منها الغلو في الشيوخ من علماء وأولياء.."