240 موظفا شبحا لا تعرف الرئاسة الجديدة أي شيء باستثناء أسمائهم ومتى تم توظيفهم، وكم يتقاضون شهريا. هذا ما خلص إليه حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، عن طريق مقربين منه مكلفين بالشؤون الإدارية. إذ، وبحسب مصادر إعلامية، فإنه يوجد ضمن لائحة الموظفين الأشباح، أبناء بعض المستشارين البرلمانيين وبناتهم الذين تم توظيفهم بطرق مشبوهة، استعملت فيها المحسوبية الحزبية والنقابية والقرابة العائلية، والانتماء السياسي. مضيفة أن قضية الموظفين الأشباح أو الذين يظهرون ويختفون من حين لآخر، وهم يحتسون فناجين قهوة بمطعم المؤسسة التشريعية، أثارت غضب وقلق شديدين خلال اجتماعات مكتب مجلس المستشارين، خصوصا رئيسه الذي قال تعليقا على هذه الظاهرة "اللهم أن هذا لمنكر، ويجب تغييره مهما كلف الأمر من ثمن".
ومن المتوقع أن يشن حكيم بنشماش حربا على الموظفين الأشباح كما أنه قرر فتح ملف البعض منهم، خصوصا الذين تم توظيفهم بطرق ملتوية.