انطلق صباح يوم الأحد 29 نونبر 2015، الافتتاح الرسمي للدورة السابعة لقمة المدن الإفريقية والجماعات المحلية، بمركز الندوات (SANDTON CENTRE) بوسط مدينة جوهانسبورغ بجنوب إِفريقيا.
الجلسة الافتتاحية للقمة السابعة عرفت حضورا مهما لعدد من المسؤولين المحليين من مختلف قارات العالم، وكذلك لمسؤولين حكوميين ووزراء. وأجمعت كل التدخلات على ضرورة توحيد الجهود للنهوض بالقارة الإفريقية وتحقيق رؤية 2063، التي تقوم على بناء القارة الإفريقية من خلال بناء الشعوب وتطويرها.
وشدد خليفة صار، رئيس منظمة المدن الإفريقية والحكومات المحلية، أن الدورة السابعة للقمة هي دورة ناجحة بكل المقاييس وأن دليل نجاحها هو حجم الحضور المهم والوازن من مختلف الدول الإفريقية.
وأكد صار، على أن منظمة المدن الإفريقية والحكومات المحلية، حققت نتائج إيجابية وأن سر قوتها هو تماسك مكوناتها واتحادها للدفاع عن مصالح القارة الإفريقية.
ودعا خليفة صار، الحكومات الإفريقية إلى ترك خلافاتها جانبا والانكباب على بناء القارة لأن قوة إفريقيا في اتحاد شعوبها ودولها، مبرزا أن القارة تتوفر على جميع شروط النجاح قائلا: نحن أغنياء بمواردها البشرية، وأغنياء بمواردنا الطبيعية والطاقية.
مضيفا خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة للقمة، أن أول شيء يجب أن نبدأ به هو بناء المواطن الإفريقي القوي والمسؤول، وهذا لن يتحقق إلا من خلال بناء عوامل الثقة والشفافية بين السلطات المركزية والسلطات المحلية، بل على الحكومات المركزية أن ترفع من اختصاصات الحكومات المحلية.
بعد الجلسة الافتتاحية أعطى الوفد الرسمي الانطلاقة الرسمية لأشغال المعرض الدولي لشبكة المدن الإفريقية، الذي ينظم بالموازاة مع الدورة السابعة للقمة، ويشارك فيه 65 عارضا من 25 دولة إِفريقية يمثلون عدد من الجماعات المحلية والمؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية.