السبت 5 إبريل 2025
سياسة

الشبيبة الاستقلالية تتساءل: من الخائن حميد شباط أم ياسمينة بادو؟

الشبيبة الاستقلالية تتساءل: من الخائن حميد شباط أم ياسمينة بادو؟

استنكرت مصادر من الشبيبة الاستقلالية بجهة الدار البيضاء السطات، الهجوم الشديد الذي أطلقته ياسمينة بادو، عضو المكتب التنفيدية للحزب، في وجه حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال. واعتبرت مصادر "أنفاس بريس" خرجات بادو مباشرة بعدالدورة السابعة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، التي انعقدت يوم السبت 21 نونبر 2015، تنم عن جبن سياسي وأنها تريد تشتيت الحزب وزرع التفرقة بين مناضليه، لحساب ماسمته قوى التحكم والاستبداد.

وشددت مصادر الجريدة، أن الخرجة الإعلامية للمنسقة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات، لن تمس من وحدة الحزب وتماسكه، مؤكدة على أن الشبيبة الاستقلالية كانت ضد تعين بادو وبعض الوجوه الأخرى في حكومة إدريس جطو سنة 2001، وتساءلت نفس المصادر قائلة لماذا لم تتكلم بادو خلال دورة المجلس الوطني؟ وهل تجهل أن اللجنة التنفيذية تقوم بتنفيذ قرارات المجلس الوطني ثاني سلطة للحزب بعد المؤتمر؟

وفي علاقة بالموضوع أصدرت الشبيبة الاستقلالية فرع أزمور ودائرة إقليم الجديدة، بيانا استنكاريا نشرته على صفحتها في الفايسبوك، جاء فيه( بعد الخرجة الاعلامية للمنسقة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات التي تنم عن سلوكيات لا مسؤولة و بحكم انتماءنا لهاته الجهة ندين هاته الخرجات الامسؤولة والشطحات الهادفة لتشتت الحزب و زرع التفرقة بين المناضلين الشرفاء لحساب اجندات تهاوت خلال الماضي القريب وبذلك ندين ونندد ما صدر عن ياسمينة بادو،وندين و نشجب كل السلوكات الامسؤولة، كما اننا ماضون في الحفاظ على الهوية الحزبية الاستقلالية،وندعو كل الفعاليات التماسك للحفاظ على هياكلنا التنظيمية لصالح وحدتنا الترابية) وكانت ياسمينة بادو، قد صرحت مباشرة بعد المجلس الوطني الأخير للحزب، على أن حميد شباط، الأمين العام قد خان ما تم الاتفاق عليه بالإجماع داخل اللجنة التنفيذية، وأن ما وقع يوم السبت في دورة المجلس الوطني بعيد كل البعد عن الديمقراطية، وهو ما أثار حفيظة العديد من قيادات الشبيبة الاستقلالية . واتهمت المنسقة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات، حميد شباط، بتجييش أعضاء من الشبيبة الاستقلالية والاتحاد العام للشغالين الدراع النقابي لحزب الميزان، لتعويم النقاش والدفع لسحب نقطة اللجنة التحضيرية التي تم وضعها من طرف اللجنة التنفيذية، وأكدت ياسمينة بادو، أن أنصار شباط احتلوا الصفوف الأمامية وتم إعطائهم أزيد من مائة كلمة خلال أشغال المجلس الوطني ، في الوقت الذي تمت محاصرة الداعين إلى المؤتمر.